يأمل فالنسيا في أن يستغل الحالة النفسية الصعبة التي يمرّ بها ريال مدريد جراء خروجه من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لحصد النقاط الثلاث والابتعاد أكثر عن منطقة الهبوط، وذلك عندما يستضيفه الأحد ضمن منافسات المرحلة 35 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان فالنسيا أبرز المستفيدين في سباق البقاء في المرحلة الماضية بعدما عاد بفوز ثمين في الدقائق القاتلة من سلتا فيغو بهدفين لهدف، في حين منيت بقية الفرق المتصارعة إسبانيول وخيتافي وبلد الوليد وقادش وألميريا بهزائم، وفق «فرانس برس».
- بعد الإقصاء من الأبطال.. مستقبل أنشيلوتي مع الريال على المحك
- الدوري الإسباني: سوسييداد يتعادل مع جيرونا
ويحتل فريق «الخفافيش» المركز الرابع عشر برصيد 37 نقطة، متقدما بفارق ثلاث نقاط عن أوّل الهابطين فريق خيتافي، قبل أربع مراحل من النهاية، في حين يتحضر لموقعة مهمة أمام «الميرينغي» أبطال الموسم الماضي.
ويسافر رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى الساحل الشرقي لإسبانيا بعد هزيمة مؤلمة أمام مانشستر سيتي، متصدر الدوري الإنجليزي، برباعية نظيفة في إياب المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا وضعتهم خارج الساحة الأوروبية، وبعد أسبوع من انتزاع غريمهم برشلونة لقب «الليغا» من أيديهم.
ريال تحت تهديد أتلتيكو
شدد مدافع ريال داني كارفاخال ابن الـ31 عاما، الأربعاء، على ضرورة اللعب بفخر، وقال لقناة «موفيستار» عقب الفوز الكبير لسيتي «ما زالت هناك مباريات، نريد أن ننهيها بأعلى مستوى ممكن وأن نحترم الخصوم الذين لا يزال لديهم الكثير على المحك».
وأضاف «سنحكم على موسمنا في الرابع من يونيو» المقبل في إشارة إلى المباراة الأخيرة لريال في الدوري أمام أتلتيك بلباو في المرحلة 38 الأخيرة.
وسيكتفي ريال بالكأس المحلية هذا الموسم بعدما جُرّد من لقبه في دوري الأبطال وخسر لقب «الليغا» أمام برشلونة الذي يتقدم عليه بفارق 14 نقطة.
القوة العقلية سبيل تحقيق الهدف
من ناحيته، يملك مدرب فالنسيا روبن باراخا العديد من المهاجمين الموهوبين الذي سيحاولون الاستفادة من ترنح دفاع نادي العاصمة، بمن فيهم الجناح البرازيلي صامويل لينو، المعار من الجار اللدود أتلتيكو.
وفرض الشاب ابن الـ23 عاماً نفسه عنصراً حاسماً في تشكيلة فالنسيا هذا الموسم، بتسجيله ثلاثة أهداف في مبارياته الخمس الأخيرة في «الليغا».
قال لينو لمنصة «دازون» للبث التدفقي في وقت سابق من هذا الأسبوع: «لم نعتقد أبدا أننا لا نستطيع تحقيق الخلاص».
وأضاف: «لقد كانت لدينا دائما عقلية قوية، وتعرضنا لهزائم صعبة للغاية وفكرنا دائما في الاستمرار في العمل، وأن كل شيء على ما يرام».
وأردف «لم ينته أي شيء بعد، ولكن علينا مواصلة العمل وبذل كل ما لدينا للبقاء في الدرجة الأولى».
تفادي الهبوط
ولكن بداية، على هذا الثنائي أن يتفادى هبوط بطل الدوري ست مرات، حيث كان فالنسيا الفريق الأخير الذي يتوج باللقب من خارج دائرة الثلاثة الكبار في العام 2004، قبل أن يهيمن برشلونة وريال وأتلتيكو على المجد المحلي.
ولم يمر فالنسيا بهذه الأزمة منذ فترة طويلة، إذ أنه كان قد أنهى الدوري في مركز متأخر في الموسم التالي لصعوده إلى الدرجة الأولى العام 1987 عندما حلّ في المركز الرابع عشر.
تعليقات