Atwasat

بريطانيا تؤمم شركة «بريتيش ستيل» المتعثرة لحماية صناعة الصلب

بوابة الوسط - القاهرة الخميس 16 يوليو 2026, 07:05 مساء

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، تأميم شركة «بريتيش ستيل» بالكامل، بهدف «حماية مستقبل إنتاج الصلب في المملكة المتحدة»، بعدما كانت قد تولت إدارتها من مجموعة «جينغيه» الصينية.

ويعد مصنع الشركة في سكونثورب بشمال إنجلترا آخر موقع في بريطانيا قادرًا على إنتاج الصلب انطلاقًا من الخام، مهددًا بالإغلاق العام الماضي بعدما أعلنت «جينغيه» أنه لم يعد مجديًا اقتصاديًا، وفق «فرانس برس».

 ستارمر: القرار يضمن مستقبل صناعة الصلب
ودفع ذلك الحكومة إلى التدخل وتولي إدارة الشركة في أبريل 2025، قبل أن تعلن في مايو الماضي عزمها طرح تشريع لتأميمها.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر في بيان، الأربعاء، بعد دخول التشريع حيز التنفيذ، إن القرار «يضمن مستقبل صناعة الصلب في المملكة المتحدة، ويحمي الوظائف المتخصصة، ويصون قدرة وطنية حيوية».

ويعيد التأميم ملكية «بريتيش ستيل» إلى الدولة للمرة الأولى منذ العام 1988.

وكانت لندن تعتبر احتمال إغلاق مصنع سكونثورب، الذي اشترته «جينغيه» العام 2020، تهديدًا للأمن الاقتصادي لبريطانيا على المدى الطويل، في ظل تراجع صناعة الصلب التي كانت تعد من ركائز الاقتصاد البريطاني.

 أسباب اتخاذ قرار التأميم
وقال وزير الأعمال والتجارة بيتر كايل إن «بريتيش ستيل» أصبحت «معرضة للخطر» بسبب الغموض المحيط بإمدادات أساسية، مضيفًا أن إبقاء أفران الصهر قيد التشغيل كان ضروريًا لحماية الإنتاج وسلاسل التوريد والوظائف.

وقال لإذاعة «تايمز راديو»: «لو فقدنا هذه القدرة، لأصبحنا تحت رحمة الأسواق الدولية والإمدادات من دول أخرى للحصول على منتجات تدخل في صناعة السكك الحديد وقطاع البناء».

على الرغم من استقالته.. ستارمر يعلن رفع ميزانية الدفاع البريطانية إلى 300 مليار إسترليني
«جي إس كيه» البريطانية تستحوذ على «نوفالنت» الأميركية بـ10.6 مليارات دولار

ووصف الرئيس التنفيذي الموقت للشركة ألان بيل التأميم بأنه «يوم مفصلي في تاريخ بريتيش ستيل ولكل المرتبطين بأعمالها»، مضيفًا: «بل هو أكثر من ذلك، يوم تاريخي لبريطانيا ولقطاع التصنيع في المملكة المتحدة، يضمن مستقبلنا ويعزز أمننا القومي وبنيتنا التحتية».

ورحب قادة النقابات العمالية بالقرار، مشيدين بدور الحكومة في إنقاذ صناعة الصلب البريطانية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»