ارتفعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الإثنين، بعدما أعلن الوسطاء إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى التوصل إلى تسوية دائمة للحرب التي تسببت في اضطرابات بالأسواق العالمية.
وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.6% ليتجاوز مستوى 4220 دولارا للأوقية، معوضا خسائر الأسبوع الماضي. في حين صعدت الفضة بنسبة 2% إلى 66.21 دولارا للأوقية، بعد تراجعها 4.6% الأسبوع الماضي. كما سجل البلاتين والبلاديوم مكاسب، بينما ارتفع مؤشر «بلومبرغ» الفوري للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%.
تقدم مشجع
يأتي ذلك في أعقاب إعلان قطر وباكستان في بيان مشترك تحقيق «تقدم مشجع» خلال الجولة الأولى من مفاوضات السلام رفيعة المستوى التي استضافتها سويسرا، مؤكدتين استمرار المحادثات طوال الأسبوع، ما خفف المخاوف التي أثارها تهديد جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على إيران.
- خام «برنت» يتراجع بعد اختتام المحادثات بين أميركا وإيران في سويسرا
- «رويترز»: تراجع أغلب بورصات الخليج بسبب تقارير حول استمرار إغلاق مضيق هرمز
وشمل التقدم إنشاء قناة اتصال بين طهران وواشنطن بهدف ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، فيما تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، واستمرت تدفقات الخام عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب «بلومبرغ».
تذبذب الذهب
وعلى الرغم من الارتفاع الأخير، سجل الذهب تراجعا للأسبوع الثالث على التوالي، وانخفض بنحو الخمس مقارنة بمستوياته منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير. وأدى الاقتراب من إغلاق مضيق هرمز إلى اختناق تدفقات النفط والغاز الطبيعي وارتفاع أسعار الطاقة، ما عزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة التضخم، وهو ما يشكل ضغطًا على المعادن النفيسة التي لا توفر عوائد ثابتة.
وفي الولايات المتحدة، تبنى رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الجديد، كيفن وورش، موقفا متشددا تجاه التضخم خلال أول اجتماع للسياسة النقدية الأسبوع الماضي، من دون إعطاء مؤشرات واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
ويترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي الخميس المقبل، وسط توقعات بتسارع وتيرة التضخم.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات