واصلت أسعار النفط اتجاهها التصاعدي، الأحد، مدفوعة بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة «وإسرائيل» على إيران، والتي تثير مخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في الإمدادات العالمية.
وقرابة الساعة 22.30 بتوقيت غرينتش، وبعد دقائق قليلة من افتتاح التداولات في بورصة شيكاغو، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط المعياري الأميركي بنسبة 2.43% ليصل إلى 100.11 دولار للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال المعياري العالمي بنسبة 2.82% ليصل إلى 106.05 دولارات للبرميل، وفق وكالة «فرانس برس».
وتشن الولايات المتحدة و«إسرائيل» حربا منسقة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، وترد إيران باستهداف «إسرائيل» وما تصفه بـ«المصالح الأميركية» في المنطقة، كما أغلقت مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز.
وفي السياق ذاته، عدل محللون وبنوك مركزية توقعاتهم لأسعار النفط في الوقت الذي تستمر فيه الحرب بالشرق الأوسط لأسبوعها الثالث، وتتسبب في تعطيل سلاسل التوريد والإمدادات من دول المنطقة المنتجة للخام.
ويتوقع محللون أن تتجاوز أسعار النفط 150 دولارا للبرميل أو أعلى إذا استمر غلق مضيق هرمز، وتعطل مرور الناقلات النفطية لأسابيع عدة إضافية، كما أورد موقع «أويل برايس» الأميركي، الجمعة.
«وكالة الطاقة»: الإفراج «فورا» عن مخزونات من النفط في آسيا وأوقيانيا
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة، الأحد، أنه سيجرى الإفراج «فورا» عن احتياطات نفطية من المخزونات الاستراتيجية لدول في آسيا وأوقيانيا، على أن تليها في أواخر مارس دول أميركية وأوروبية، بعد إقرار هذه الخطوة في ظل ارتفاع أسعار الخام جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وأكدت الوكالة، في بيان، أن الدول الأعضاء عرضت خططا لتنفيذ هذا الاجراء، تُظهر «أنه سيتم توفير مخزونات من قبل الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في آسيا وأوقيانيا على الفور، في حين ستُتاح مخزونات من أعضاء الوكالة في الأميركيتين وأوروبا ابتداء من نهاية مارس».
تعليقات