قالت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن عشرات الناقلات النفطية غيرت مسارها في منطقة الخليج العربي، ولجأت إلى موانئ قريبة من قطر والإمارات، أو البقاء خارج المنطقة تماما، بعيد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران صباح اليوم السبت.
ونقلت الجريدة عن سماسرة ومصادر بصناعة الشحن أن ناقلة نفط عملاقة محملة بالوقود، استأجرتها شركة «شل»، كان من المفترض أن تعبر مضيق هرمز، لكنها راسية الآن في الخليج العربي، بينما تعبر ناقلة أخرى المضيق بأقصى سرعة متجهة إلى كوريا الجنوبية. كما ترسو ناقلتان عملاقتان أخريان مستأجرتان من قِبل «شل»، كان من المفترض أن تعبرا المضيق، قرب العراق.
- مع بدء الحرب على إيران.. أسواق الطاقة تخشى «السيناريو الكارثي» إذا أغلقت طهران مضيق هرمز
كما صرح مسؤولون أميركيون بأنه لم تُتخذ أي خطوات من قِبل إيران لإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق عند مدخل الخليج العربي، يمر عبره نحو ربع حركة النفط المنقولة بحرا في العالم.
وأثارت الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع في إيران مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة ووضع أسعار النفط، وسط مخاوف من أن تلجأ طهران إلى غلق مضيق هرمز الحيوي ردا على الضربات الأميركية.
تعليقات