أعلنت جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، تعزيز الإنفاق على الأمن في الموازنة الجديدة مع استقرار عبء الديون للمرة الأولى منذ قرابة عقدين، وإظهار الاقتصاد علامات حذرة على التعافي.
وقال وزير المالية، إينوك غودونغوانا، إن الحكومة تخطط لإنفاق 2.67 تريليون راند (168 مليار دولار) في السنة المالية 2026/27، تشمل مصاريف حملة لمكافحة الجريمة في أعقاب قرار الرئيس، سيريل رامافوزا، نشر الجيش في مناطق خطيرة، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأضاف أمام البرلمان: «للمرة الأولى منذ 17 عاما سيستقر الدين، وسيستمر في الانخفاض في السنوات المقبلة».
الاقتصاد الأكثر تطورا في أفريقيا
عانى الاقتصاد الأكثر تطورا في أفريقيا ديونا مرتفعة، وصلت إلى مستوى قياسي ناهز 80ٌ% من الناتج المحلي الإجمالي. وقال غودونغوانا إن هذا المستوى سينخفض إلى 77.3% في 2026/27، و76.5% بالعام التالي.
- افتتاح قمة «العشرين» بدون ترامب... جنوب أفريقيا تؤكد أهمية «التعددية» أمام التحديات العالمية
- جنوب أفريقيا.. متظاهرون يطالبون بقطع العلاقات مع «إسرائيل» وإغلاق السفارة
وأوضح أنه مع تراجع الضغوط المالية، ستزيد الحكومة من الإنفاق على الأمن، الذي يمثل أولوية في ظل ارتفاع مستويات الجرائم العنيفة. ولفت إلى أن الإنفاق على الأمن سيرتفع إلى 291.2 مليار راند (18 مليار دولار) بحلول عام 2028.
وقد أعلن الرئيس رامافوزا، في وقت سابق من هذا الشهر، نشر الجيش في مناطق تعد بؤرا للجريمة، ضمن سلسلة تحركات صارمة، لإفشاء الأمن في الدولة التي تسجل نحو 60 جريمة قتل يوميا.
تعليقات