كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الإثنين عن إصدار عملة جديدة بدل العملة التي كانت معتمدة في حقبة حكم بشار الأسد وعائلته، على أمل أن تستعيد العملة الوطنية بعضا من القيمة التي فقدتها على مدى سنوات الحرب.
وعمدت السلطات السورية في سعيها لتعزيز قيمة الليرة إلى حذف صفرين من القيمة الاسمية للعملة القديمة، بحسب «فرانس برس».
وسيبدأ التداول بالليرة الجديدة التي ستطرح بفئات تتراوح من 10 إلى 500 ليرة، في الأول من يناير. وتظهر على الأوراق المالية الجديدة صور ورود وقمح وزيتون وبرتقال وغيرها من الرموز الزراعية التي تعرف بها سورية.
الشرع: «تبديل العملة عنوان لأفول مرحلة سابقة»
وقال الشرع بعد كشفه عن الأوراق النقدية الجديدة إن «تبديل العملة عنوان لأفول مرحلة سابقة لا مأسوف عليها، وبداية مرحلة جديدة يطمح لها الشعب السوري». وأكد أن «شكل العملة الجديدة تعبير عن الهوية الوطنية الجديدة والابتعاد عن تقديس الأشخاص».
وجرى إطلاق الليرة الجديدة بهدف تسهيل التداولات والحد من الاعتماد على الدولار وتعزيز الثقة في الليرة السورية، مع الإشارة إلى أن حذف الصفرين لن يؤثر على قيمة العملة.
- حاكم مصرف سورية: إقرار العملة الجديدة بداية 2026
- مصرف سورية المركزي يكشف خطة إصدار العملة النقدية الجديدة
وقال الشرع «إذا أراد أحد أن يشتري شيئا بسيطا، فيحتاج إلى حمل أكياس حتى يقوم بتداول، لذلك الناس يذهبون إلى الدولار»، مضيفا أن «اليوم، سهولة هذه الخدمة تعزز العملة الوطنية». ورأى أن «سورية يليق بها أن يكون لديها اقتصاد قوي وعملة نقدية مستقرة».
يشار إلى أن الأوراق النقدية السورية القديمة كانت تطبع في روسيا التي كانت من أبرز داعمي الأسد. ولم يحدد حاكم مصرف سورية المركزي عبدالقادر الحصرية أين ستطبع الليرة الجديدة، ردا على أسئلة الصحفيين.
تعليقات