أبقى تحالف «أوبك بلس» بدوله الـ22 مستويات إنتاج النفط الحالية على حالها، وذلك خلال اجتماع وزاري عُقد عبر الإنترنت، اليوم الأحد، كما قرر اعتماد آلية جديدة لتقييم قدرات إنتاج الدول الأعضاء وبالتالي الحصص الإنتاجية بدءا من العام 2027.
وقالت المجموعة في بيان عقب اجتماعها نصف السنوي «وافقت الدول المشاركة على الآلية التي وضعتها أمانة» أوبك بلس بهدف «تقييم أقصى قدرة إنتاج مستدامة للدول المشاركة والتي ستُشكل أساسا لمستويات الإنتاج المرجعية لجميع الدول الأعضاء عام 2027».
وأوضح همايون فلكشاهي المحلل لدى شركة كبلر للاستشارات التجارية أن بعض أعضاء المجموعة يعتقدون أن «الحصص الحالية لم تعد تعكس مستويات الاستثمار أو الجيولوجيا أو الإمكانات الفنية» لإنتاجهم النفطي.
تعليق زيادات الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026
وأكدت المجموعة أيضا أنها ستعلق زيادات الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026 والتي تُجريها شهريا المملكة العربية السعودية وروسيا و6 أعضاء آخرين منذ أبريل، بحسب ما أُعلن في مطلع نوفمبر.
وفضلت «أوبك بلس» الحد من زيادات إنتاجها لتجنب مزيد من انخفاض الأسعار المتراجعة أصلا، إذ يُتداول برميل خام برنت، وهو المعيار العالمي، بين 60 و65 دولارا، وتحدثت في هذا السياق عن ظروف «موسمية» تُسهم في انخفاض الطلب على النفط.
- وزراء «أوبك بلس» يجتمعون اليوم وسط توقعات ببقاء إنتاج النفط دون تغيير
- أسعار النفط تتراجع للشهر الرابع مدفوعا بالمخاوف من تخمة المعروض
إضافة إلى ضغط هبوط الأسعار الناجم عن تزايد الإنتاج العالمي بوتيرة أسرع من الطلب في الأشهر الأخيرة، تواجه المجموعة أيضا ضبابية على الصعيد الجيوسياسي تُعقّد إمكانية توقع تقلبات سوق النفط مستقبلا.
وأشار ليون إلى أن «روسيا وأوكرانيا مُنخرطتان في مفاوضات سلام حساسة قد تُعيد تشكيل أسواق النفط، في حين تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل حاد».
وقد يدفع توصل أوكرانيا وروسيا إلى اتفاق، الولايات المتحدة إلى تخفيف عقوباتها المفروضة على صناعة النفط الروسية أو رفعها، ما سيُؤدي إلى انخفاض الأسعار. بخلاف ذلك، قد يدفع تعثّر المفاوضات أسعار النفط إلى الارتفاع قليلا، بحسب فلكشاهي.
تعليقات