أعلن وزير الداخلية الأميركي دوج بورجوم، اليوم الإثنين، أن واشنطن أطلقت ناديا يتيح للدول تداول المعادن الحرجة في مرحلتي التكرير والمعالجة.
وأكد بورجوم، في كلمته خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، التزام الولايات المتحدة بامتلاك القوة الكافية لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي والفوز فيه، وفق وكالة «رويترز».
وقال: «إن واشنطن تدعم جميع أشكال الطاقة الموثوقة ومعقولة الأسعار، حيث تركز سياسة الولايات المتحدة على بيع الطاقة لأصدقائها بدلا من أن يشتروها من الخصوم»، دون إشارة إلى دول بعينها.
المعادن الحرجة
والمعادن الحرجة هي المعادن التي تعتبر ضرورية للأمن الاقتصادي أو الوطني لدولة ما بسبب أهميتها في الصناعات الأساسية، بالإضافة إلى ضعف سلاسل التوريد الخاصة بها، وتستخدم هذه المعادن في صناعة التقنيات الحديثة، مثل المركبات الكهربائية وتوربينات الرياح والألواح الشمسية، ومن أمثلتها الليثيوم، والكوبالت، والنحاس.
اتفاقية استرالية أميركية
وفي أكتوبر الماضي، وقعت الولايات المتحدة اتفاقية تعاون مع أستراليا بشأن المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، خلال زيارة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز للبيت الأبيض.
- واشنطن: بكين أخطأت بفرض ضوابط على صادرات المعادن النادرة
- أهمها الفنتانيل وفول الصويا والمعادن النادرة والرقائق.. أبرز الاتفاقيات بين ترامب وشي بينغ
وقال ترامب خلال اللقاء، إنهم ناقشوا مع أستراليا موضوع المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، وتوصلوا إلى اتفاقية بعد 4 إلى 5 أشهر من المفاوضات.
وأضاف: «في غضون عام تقريبا، سيكون لدينا وفرة من المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة لدرجة أننا لن نعرف كيف نتصرف بها».
بدوره، أكد ألبانيز أهمية الاتفاقية، موضحا أنها «عبارة عن برنامج جاهز للتنفيذ بقيمة 8.5 مليارات دولار».
تعليقات