أكدت الصين، اليوم الخميس، أنها وافقت على تعليق القيود التي فرضتها الشهر الماضي على صادرات عدّة لمدة عام، من بينها تلك المتعلقة بالمعادن النادرة والتي تسبّبت في تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان: إنّ «الصين ستعلّق لمدّة عام القيود على الصادرات ذات الصلة التي أُعلن عنها في التاسع من أكتوبر الجاري، وستدرس خططا محددة بهذا الشأن».
نصف احتياطات العالم
وتملك الصين نحو نصف احتياطات العالم منها، أي قرابة 44 مليون طن متري (نحو 48 مليون طن أميركي)، والبرازيل نحو 21 مليون طن، وفقا لـ«هيئة المسح الجيولوجي الأميركية».
- ترامب: تفاهم أميركي–صيني حول أوكرانيا والمعادن النادرة
- «مجموعة السبع» تواجه قيود الصين على المعادن النادرة بإجراءات تنويع الاقتصاد
- الصين تفرض ضوابط إضافية على تصدير تقنيات وعناصر المعادن النادرة
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت بكين فرض قيود على صادرات تكنولوجيا المعادن النادرة، فيما وقّعت واشنطن اتفاقا مع أستراليا للوصول إلى احتياطاتها الضخمة، رابع أكبر احتياطي في العالم.
أهمية المعادن النادرة
والمعادن النادرة هي مجموعة من 17 معدنا ثقيلا منها التيتانيوم، والليثيوم، الغرافيت، والذي يدخل في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية والمفاعلات النووية.
وتؤدي المعادن النادرة دورا مهما في تطور الصناعات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، باعتبارها مادة خام أساسية في تصنيع كثير من الأجهزة مثل الهواتف الذكية ومحركات الأقراص وتوربينات الرياح، وغيرها من الأجهزة الحديثة. ورغم اسمها فإن ندرتها لا ترجع إلى كميتها بل إلى كيفية توزيعها وصعوبة استخراجها.
تعليقات