نشرت الجريدة الرسمية في أميركا، اليوم الأربعاء، قرارًا يقضي بمنع الدبلوماسيين الإيرانيين الموجودين في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة من التسوق في متاجر الجملة الأميركية.
ونص القرار على حظر الدبلوماسيين من إجراء أي عمليات شراء من سلاسل متاجر الجملة مثل «كوستكو وسامز كلوب وبي جيز هولسيل كلوب»، مع الإشارة إلى أن قائمة المتاجر المحظورة ليست شاملة، بحسب وكالة «فرانس برس».
- إيران والقوى الأوروبية تطلقان «مفاوضات اللحظة الأخيرة» لتجنب إعادة فرض العقوبات على طهران
- وزير خارجية إيران يرفض العقوبات على بلاده: الضغط غير العادل قد يؤدي لتوترات
وأكد القرار ضرورة حصول الدبلوماسيين الإيرانيين على إذن من مكتب البعثات الخارجية التابع لوزارة الخارجية في حال رغبوا في شراء سلع فاخرة أثناء وجودهم في الولايات المتحدة.
وكتب نائب الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت عبر حسابه على «إكس»: «لن نسمح للنظام الإيراني بأن تتسوق نخبه الدينية في الولايات المتحدة بينما يُجبر شعبه في إيران على تحمل الفقر والنقص الحاد في الاحتياجات الأساسية».
السلع الفاخرة في الولايات المتحدة
ويُعرّف السجل الفيدرالي السلع الفاخرة بأنها تلك التي تزيد قيمتها على 1000 دولار، كما صُنفت السيارات التي تزيد قيمتها عن 60 ألف دولار على أنها مشتريات فاخرة.
وتسمح الولايات المتحدة، بصفتها مستضيفة للأمم المتحدة، لعدة دول لا تقيم معها علاقات دبلوماسية، بالإبقاء على بعثاتها في نيويورك والسفر إليها، إلا أن هذه الدول تواجه قيودًا على تنقلات موظفيها في أميركا.
وبالتالي، يُطلب من الدبلوماسيين من بيلاروس والصين وكوبا وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية وروسيا وسورية وفنزويلا إخطار وزارة الخارجية في حال رغبوا في التنقل لمسافة تزيد على 40 كيلومترًا من مركز نيويورك، أو 40 كيلومترًا من البيت الأبيض إذا كانت لديهم بعثة في واشنطن.
تعليقات