أعلنت وزارة العمل الأميركية خفضا كبيرا في عدد الوظائف المُستحدثة بين الأول من أبريل 2024 و31 مارس 2025، مشيرة إلى أن تباطؤ سوق العمل بدأ مع نهاية ولاية جو بايدن.
ووفقا لمكتب إحصاءات العمل (BLS) أنشأت الشركات الأميركية في نهاية المطاف 911 ألف وظيفة أقل خلال السنة المالية 2024-2025، أي ما يُقارب نصف العدد المعلن عنه أصلا، وفق وكالة «فرانس برس».
يمثل ذلك متوسط مراجعة شهرية قدرها 76 ألف وظيفة، تغطي الأشهر العشرة الأخيرة من ولاية جو بايدن والشهرين الأولين من ولاية دونالد ترامب.
«أكبر انخفاض في التاريخ»
وقال البيت الأبيض إنه «أكبر انخفاض في التاريخ» والدليل كما أكدت الناطقة باسم الرئاسة كارولين ليفيت في بيان، أن «الرئيس ترامب كان مُحقا: الاقتصاد في عهد (جو) بايدن كان كارثيا ولم يعد أداء مكتب إحصاءات العمل جيدا».
قبل هذه المراجعة، ذكرت الحكومة الأميركية أن الشركات وجدت 1.8 مليون وظيفة إضافية خلال هذه الفترة.
وهذا أعلى من متوسط للمراجعات على مدى السنوات العشر السابقة، والذي بلغ حوالي 0.2% مقارنة بـ0.6% هذا العام.
ومع ذلك، فهي تقديرات أولية ولن يُعرف العدد النهائي للوظائف المستحدثة خلال هذه الفترة قبل فبراير 2026، وفقا لمكتب إحصاءات العمل.
تعليقات