نفت مجموعة «شل» البريطانية العملاقة إجراء مباحثات للاستحواذ على نظيرتها «بريتش بتروليوم» (بي بي)، بعد تقارير صحفية أثارت ترقبا في الأسواق.
وأوردت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية مساء الأربعاء أن الشركتين تجريان مباحثات أولية بشأن الاستحواذ الذي سيكون في حال تحقق، من أكبر عمليات الدمج في تاريخ صناعة النفط.
وقال ناطق باسم «شل» لوكالة «فرانس برس» إن المحادثات «مجرد تكهن في الأسواق»، فيما امتنعت «بي بي» عن التعليق.
ونقلت الجريدة الأميركية عن مصادر لم تسمّها، وجود «مباحثات أولية» بشكل دمج عمليات الشركتين، وهو ما قد يؤدي إلى تشكيل مجموعة عملاقة منافسة لشركات كبرى مثل «إكسون موبيل» و«شيفرون» الأميركيتين، و«توتال إنرجي» الفرنسية.
- «بلومبرغ»: «شل» البريطانية تدرس الاستحواذ على شركة «بريتش بتروليوم»
الحديث عن استحواذ «شل» على «بي بي» يثير المخاوف
وقال المحلل في «آي جي بيل انيفستمنت» دان كوستوورث إن «كل الشركات الكبرى ستنظر بعناية إلى كل فرص الاستحواذ في مجالاتها، القادرة على زيادة حجمها بشكل كبير»، وأضاف: «لكن هذا لا يعني أن الصفقات ستمضي قدما»، مشيرا إلى أن شراء «شل» لـ«بي بي» هو شائعة الاستحواذ الدائمة».
ورجح المحلل لدى «سيتي إيندكس» فواد رزاق زاده أن يثير الاستحواذ المحتمل لـ«شل» على «بي بي» مخاوف في مجال المنافسة، ما يصعّب نيل عملية كهذه موافقة الهيئات الناظمة المختصة.
وواجهت «بي بي» مشكلات عدة في الأعوام الماضية إزاء منافسيها. وأعلنت الشركة البريطانية في فبراير التخلي عن أهدافها الطموحة في مجال التحول المناخي، لإعادة التركيز على النفط والغاز في ظل تراجع أرباحها. وانخفض الربح الصافي للشركة في الربع الأول بنسبة 70%، ليسجل 687 مليون دولار.
تعليقات