أظهرت بيانات رسمية، اليوم السبت، انكماش النشاط الصناعي بالصين في مايو للشهر الثاني على التوالي، على الرغم من توصل بكين إلى هدنة موقتة في حربها التجارية الشرسة مع الولايات المتحدة.
وقد اتفق أكبر اقتصادين في العالم، خلال مايو، على تعليق العمل بالزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية بينهما، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهم الصين، الجمعة، بانتهاك الاتفاق. وسجلت الصين انكماشا في إنتاج المصانع خلال الشهر.
50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش
بلغ مؤشر مديري المشتريات، وهو مقياس رئيسي للإنتاج الصناعي، 49.5 نقطة، وفقا للمكتب الوطني للإحصاء. وكان المؤشر أعلى من 49 نقطة في أبريل، لكن لم يصل إلى مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
- «الحرب التجارية».. ترامب يعلن مضاعفة جمارك استيراد الصلب من 25 إلى 50%
- واشنطن وبكين تعلنان تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما
وأكد تشاو تشينغهي الإحصائي في المكتب الوطني للإحصاء، في بيان، أن الناتج الاقتصادي الإجمالي للصين في مايو «استمر في التوسع». وأضاف: «وفقا لبعض الشركات المرتبطة بالولايات المتحدة، فإن طلبات التجارة الخارجية استأنفت نشاطها بوتيرة متسارعة، وتحسنت ظروف الاستيراد والتصدير».
وسجل مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي، الذي يقيس النشاط في قطاع الخدمات، 50.3 نقطة بانخفاض عن 50.4 نقطة في أبريل. ويسعى القادة الصينيون إلى تحقيق نمو اقتصادي هذا العام بـ5%، وهو هدف يعتبره العديد من الاقتصاديين طموحا في ظل ضعف الاستهلاك المحلي.
تعليقات