قال مندوبان من مجموعة «أوبك بلس» إنها ستناقش خلال اجتماعها، اليوم الأربعاء، قضايا متعلقة بخطوط الأساس لإنتاج النفط لعام 2027، بينما قد تتوصل مجموعة مصغّرة من الأعضاء إلى اتفاق بشأن زيادة جديدة في الإنتاج لشهر يوليو خلال اجتماع منفصل يوم السبت.
وتواصل المجموعة، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، منذ سنوات مناقشة تعديل خطوط الأساس، وهي مستويات الإنتاج المرجعية التي تُحدد على أساسها نسب الخفض أو الزيادة لكل دولة.
نقاش حول خطوط الأساس
مسألة خطوط الأساس تُعد مثار جدل داخل المجموعة، حيث تطالب دول مثل الإمارات والعراق، التي وسعت طاقتها الإنتاجية، بزيادة حصصها الإنتاجية، بينما شهدت دول أفريقية أخرى تراجعًا في طاقاتها، ما يجعلها أقل قدرة على الاستفادة من الحصص المرتفعة.
وقال أحد المندوبين إن اجتماع الأربعاء لن يتضمن تغييرات على سياسة الإنتاج الحالية، لكنه سيطلب من مقر الأمانة العامة لـ«أوبك» وضع آلية فنية لتحديد خطوط الأساس لعام 2027.
قرار مرتقب بشأن زيادة إنتاج يوليو
في اجتماع منفصل مقرر يوم السبت، من المتوقع أن يلتقي ثمانية أعضاء من «أوبك +»، وهم الدول التي بدأت بالفعل رفع إنتاجها تدريجيًا، وقد يتفقون على زيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميًا في يوليو، وهي الزيادة نفسها المعتمدة في شهري مايو ويونيو.
وقد أقرت «أوبك +» ثلاث طبقات من تخفيضات الإنتاج منذ عام 2022، اثنتان منها ساريتان حتى نهاية 2026، والثالثة يجرى حاليًا التراجع عنها من قِبل الدول الثماني.
- أسعار النفط تتراجع مدفوعة بمخاوف من ارتفاع إنتاج «أوبك بلس»
- أسعار النفط تستقر والأسواق توازن احتمالات تخفيف التوترات التجارية
- توقعات بانخفاض جديد في أسعار النفط مع استعداد «أوبك بلس» لزيادة الإنتاج
ووفقًا لمصادر مطّلعة، قد يستمر فك القيود تدريجيًا حتى نهاية أكتوبر، على أن يجرى إلغاء آخر طبقة من التخفيضات بالكامل.
خلفية السوق.. من تراجع إلى تعافٍ
في أبريل الماضي، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في أربعة أعوام، لتسجل أقل من 60 دولارًا للبرميل، بعد إعلان «أوبك بلس» تسريع وتيرة الزيادة الإنتاجية بدءا من مايو، إلى جانب مخاوف بشأن الاقتصاد العالمي بفعل رسوم جمركية جديدة فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لكن الأسعار تعافت أخيرًا، لتصل إلى نحو 65 دولارًا للبرميل، بدعم من عوامل تتعلق بموسم السفر الصيفي، واضطرابات في الإمدادات من كندا وفنزويلا.
تعليقات