دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأجانب إلى الاستثمار في أوروبا «المستقرة»، بما فيها ألبانيا التي يتوقع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2027.
وأكد أمام المنتدى الاقتصادي أن «الأولوية لأوروبا في تيرانا»، وأن القارة «مكان مستقر وموثوق»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
منتدى اقتصادي يهدف لربط قادة أوروبا بصناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط
أضاف ماكرون: «في هذا العالم المضطرب، لا تستهينوا بقوة هذه الصفات»، وذلك في المنتدى الهادف إلى ربط القادة والمبتكرين الأوروبيين بصناديق الثروة السيادية وقادة الأعمال في الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة.
وتابع: «هنا في ألبانيا، من الواضح أن لديكم مدخلا إلى غرب البلقان، لكنها أيضا نقطة محورية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا»، مرجحا أن تنضم إلى الاتحاد في غضون عامين.
محاولات ألبانية للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي
بدأت ألبانيا محادثات للانضمام إلى التكتل القاري في العام 2022، وتوقع رئيس وزرائها، إيدي راما، أن يجرى ذلك في 2027 إذا سارت الأمور على ما يرام.
ويبلغ عدد سكان ألبانيا نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتُعد الأكثر تأييدا للاتحاد الأوروبي في منطقة البلقان، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة لتلبية متطلبات الانضمام، ولا سيما فيما يتعلق بمكافحة الفساد.
تعليقات