Atwasat

موسكو وطهران تتوقعان ارتفاعا كبيراً في المبادلات التجارية

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 25 أبريل 2025, 08:59 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

 توقعت روسيا وإيران اليوم الجمعة ارتفاعا شديدا في المبادلات التجارية بينهما مع ترقّب دخول اتفاق للتجارة الحرّة بين البلدين الحليفين حيّز التنفيذ في مايو.

وقال وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليوف في ختام اجتماع حكومي روسي-إيراني حول التعاون التجاري إن «اتفاق التجارة الحرّة الذي سيدخل حيّز التنفيذ في 15 مايو يفتح الكثير من آفاق التعاون... ويتيح فرصا كبيرة للمبادلات التجارية بين بلدينا».

احتمال تضاعف التبادل التجاري بين روسيا وإيران ليتجاوز 4.8 مليار دولار 
وبفضل هذا الاتفاق الذي يندرج في سياق معاهدة استراتيجية أوسع نطاقا أبرمت في يناير بين موسكو وطهران وصادقت عليها روسيا مطلع أبريل، ستزداد التبادلات التجارية الثنائية عدّة أضعاف، بحسب ما قال وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد.

وأشار تسيفيليوف إلى أن هذه التبادلات بلغت 4.8 مليار دولار سنة 2024، «غير أننا نعتبر أن قدراتنا التجارية أكبر من ذلك بكثير».

من جانبه، أكد الوزير الإيراني أن مستوى التجارة يظل أقل بكثير من الأهداف المحددة والإمكانات الاقتصادية لروسيا وإيران.، مضيفا: «العلاقات بين البلدين، إيران وروسيا، لها أهمية كبيرة على الساحة الدولية».

خلال السنوات الأخيرة وخصوصا بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، شهدت العلاقات بين روسيا وإيران الخاضعتين لعقوبات دولية قاسية تناميا متسارعا.

4 دول  كبرى تتحالف في مواجهة الغرب
وتسعى روسيا وإيران إلى جانب الصين وكوريا الشمالية إلى تشكيل جبهة مقابلة للغرب. ونسجت هذه الدول علاقات وطيدة، لا سيّما في المجال العسكري، وتتبادل الدعم في عدّة قضايا دولية.

وأشار باكنجاد إلى أنه جرى التطرّق خلال الاجتماع في موسكو إلى تمديد عمل المجموعات الروسية في حقول النفط والغاز الإيرانية، فضلا عن احتمال عبور إمدادات النفط والغاز الروسية الأراضي الإيرانية.

ومن بين المواضيع الأخرى التي طرحت للنقاش، التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية وتشييد مجمّعات جديدة للمحطات النووية، على ما قال وزير النفط الإيراني من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتشتبه بلدان غربية تتقدمها الولايات المتحدة في أن إيران تسعى إلى حيازة السلاح النووي. لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتؤكد أن برنامجها النووي مصمّم لأغراض مدنية.

وكرّر الكرملين في أكثر من مناسبة استعداده لبذل ما في وسعه بغية التوصّل إلى حلّ دبلوماسي في الملفّ النووي الإيراني الذي بات موضع مفاوضات بين طهران وواشنطن بوساطة عُمانية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»