أعلنت شركة «باورشيب» التايوانية لصناعة أشباه الموصلات استثمارات بـ5.3 مليار دولار في اليابان، لإنشاء مصنع لصناعة الرقائق الإلكترونية، وذلك في إطار سعي طوكيو لتعزيز صناعة أشباه الموصلات والرقائق محليا.
وأعلنت «باورشيب» ومجموعة «إس بي آي» القابضة اليابانية، اليوم الثلاثاء، الاتفاق على اختيار موقع في شمال العاصمة طوكيو، لبناء منشأة لتصنيع الرقائق الإلكترونية، على أن تتكلف المرحلة الأولى من المشروع نحو 420 مليار ين، كما نقلت شبكة «سي إن بي سي».
وبموجب الاتفاق، يدفع الطرفان نصف تكاليف تأسيس المنشأة، مع تأمين المبلغ المتبقي من خلال الاستثمارات المحلية والأجنبية، وقروض البنوك، بالإضافة إلى الدعم الحكومي.
يهدف الاستثمار الجديد إلى تصنيع أشباه الموصلات من فئات 28 نانومترا و40 نانومترا و55 نانومترا، وهي منتجات أساسية في تطبيقات السيارات، إذ تعد اليابان موطنا لبعض أكبر شركات صناعة السيارات في العالم مثل «تويوتا» و«هوندا».
ولم يعلن أي من الطرفين تفاصيل بشأن جدول الإنشاءات، أو موعد دخول المصنع العمل، لكنهما أكدا إعلانها قريبا.
واشنطن ترفع القيود على تصدير الرقائق الإلكترونية للصين
الصين تعبّر عن «استيائها الشديد» من قيود اليابان بشأن الرقائق
قيود أميركية مشددة
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تشديد قيود التصدير على أشباه الموصلات والأدوات الرئيسية إلى الصين، بينما تحاول زيادة التصنيع المحلي لهذه المكونات التي تدخل في كل شيء، بدءا من الهواتف الذكية حتى السيارات.
ومع ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات، والنظر بشكل متزايد إلى هذه التكنولوجيا بوصفها ذات أهمية إستراتيجية، تحاول بلدان أخرى، بما في ذلك اليابان، رفع قدراتها في جميع مجالاتها.
وتسعى اليابان لتعزيز صناعة أشباه الموصلات المحلية وصناعة الرقائق الإلكترونية، ويعكس اتفاقها مع «باورشيب» التايوانية خطط حكومتها في هذا الشأن. كما تقدم الحكومة اليابانية دعما كبيرا للشركات الراغبة في بناء منشآت تصنيع هذه الموصلات في البلاد.
تعليقات