أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «غازبروم» الروسية أن الشركة تعمل على زيادة إمدادات الغاز الطبيعي إلى الصين والمجر خلال فصل الشتاء، وذلك على الرغم من استمرار العقوبات الغربية التي تستهدف الصادرات الروسية.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير أفادت بأن «غازبروم» تعمل على توسيع البينة التحتية لصادرات الغاز الطبيعي إلى الصين، كما نقل موقع «أويل برايس» الأميركي.
ومن المقرر أن تصدر «غازبروم» الروسية 22 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى شمال الصين خلال العام الجاري، عبر خط أنابيب مشروع «قوة سيبريا»، الذي دخل الخدمة أواخر العام 2019، إضافة إلى كميات إضافية جرى التوافق عليها بين الجانبين.
وتتزامن تلك الأنباء مع انعقاد القمة الثالثة لمبادرة «الحزام والطريق» في الصين، حيث التقى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة العلاقات الثنائية.
وتعد المجر العضو الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي لا يزال يحتفظ بعلاقات ودية مع موسكو، مما جعلها محط انتقادات كثيرة من الدول الأعضاء الأخرى.
الاتحاد الأوروبي يعزز اعتماده على الغاز الطبيعي الروسي كمصدر أساسي للطاقة
أوروبا تقلص وارداتها من الغاز إلى أدنى مستوى في 3 سنوات
الصين.. أكبر مستورد للغاز الطبيعي من روسيا
وفي تلك الأثناء، أصبحت الصين أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي من «غازبروم» الروسية، بفضل خطوط أنابيب سيبيريا. وشحنت موسكو، العام الماضي، 15 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من خلال هذا المسار.
ومن المقرر أن يبلغ خط الأنابيب إلى طاقته الكاملة البالغة 38 مليار متر مكعب بحلول العام 2025 كجزء من عقد مدته 30 عاما تبلغ قيمته أكثر من 400 مليار دولار.
وفي وقت سابق من هذا العام، قال ميلر إن «غازبروم» استحوذت على أكثر من نصف النمو في واردات الغاز الطبيعي الصينية منذ بداية العام. وأشار إلى أن الطلب على الغاز في أوروبا انخفض في العام 2023 لكنه في الصين آخذا في الارتفاع.
وتناقش روسيا والصين أيضا مشروع «قوة سيبيريا 2»، والذي، وفقا لنائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، يمكن أن يحل محل مشروع «نورد ستريم 2» في استراتيجية النمو لشركة «غازبروم».
تعليقات