ينطلق فيلم «ذا ثيوري أوف إيفريثينج» (نظرية كل شيء) في دور العرض المصرية بعد أيام قليلة من حصول نجمه إيدي ريدماين على جائزته الرئيسة الأولى في مسيرته وفي هذا الموسم، وهي جائزة الـ «غولدن غلوب» لأفضل أداء لممثل في دور رئيس لفيلم درامي، كما فاز الفيلم أيضًا بـجائزة أفضل موسيقى تصويرية.
الفيلم حصل أخيرًا على عشرة ترشيحات لجوائز البافتا، وهي أفضل فيلم، أفضل ممثل لـإيدي ريدماين، أفضل ممثلة لـفليسيتي جونز، أفضل مخرج، أفضل سيناريو، أفضل موسيقى تصويرية، أفضل مونتاج، أفضل مكياج/شعر، أفضل تصميم أزياء وأفضل فيلم بريطاني، كما تلقى فريق عمل الفيلم ثلاثة ترشيحات من نقابة ممثلي الشاشة، وفقًا للبيان الذي أصدرته الشركة الموزعة الفيلم.
فيلم «ذا ثيوري أوف إيفريثينج» (نظرية كل شيء) من بطولة إيدي ريدماين وفليسيتي جونز، ويحكي قصة غير تقليدية لواحد من أعظم العقول التي لا تزال على قيد الحياة حاليًا، وهو عالم الفيزياء الفلكية ستيفن هوكينج، والذي يقع في حب زميلته في كامبريدج جين وايلد، فبينما كان في الـ 21 من عمره، متمتعًا بشبابه وصحته ونشاطه، يكتشف هوكينج أنه مصاب بمرض مفجع، ومع جين التي تقف بجانبه بلا كلل، ينطلق ستيفن في أكثر أعماله العلمية طموحًا، وهو دراسة الشيء الذي لديه حاليًا القليل والثمين منه، وهو الوقت، ومعًا يحارب الاثنان الخلافات المستحيلة، ويكتشفان أرضًا جديدة في الطب والعلم، ويحققان أكثر مما كانا يحلمان.
الفيلم مقتبس من مذكرات جين هوكينج التي تحمل اسم «السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفن»، وهو من إخراج الفائز بـجائزة الأوسكار جيمس مارش.
تعليقات