Atwasat

دفن رفات الروائي ميلان كونديرا وزوجته في مسقط رأسه في تشيكيا

بوابة الوسط - القاهرة الخميس 18 يونيو 2026, 06:58 مساء

دُفن رفات الروائي التشيكي الفرنسي ميلان كونديرا وزوجته فيرا في مسقط رأسه برنو، اليوم الخميس، وفق ما أفادت سلطات المدينة التشيكية.

وتوفي كونديرا، المعروف بروايتي «المزحة» و«كائن لا تحتمل خفته»، في شقته في باريس في يوليو 2023، عن (94 عامًا). واحتفظت زوجته فيرا بجرة تحتوي على رماده في المنزل حتى وفاتها في سبتمبر 2024، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وأحضر الناشر الفرنسي أنطوان غاليمار رفات الزوجين إلى برنو في يناير 2025؛ استجابة لرغبة كونديرا بدفنه في مسقط رأسه.

وقالت بلدية برنو على موقعها الإلكتروني: «أقيمت مراسم الدفن بمشاركة دائرة ضيقة من أفراد العائلة والأصدقاء وموظفي السفارة الفرنسية وممثلي مدينة برنو التي كان كونديرا مواطنًا فخريًا فيها».

ضريح متناسب مع الأسلوب الأدبي 
ودُفن الزوجان كونديرا في المقبرة المركزية في برنو تحت شاهد قبر أبيض «عائم» من تصميم المهندس المعماري النمسوي يوهانس بار، يعطي انطباعًا بأنه يطفو في الهواء فوق القبر. وفاز يوهانس بار بمسابقة معمارية العام 2025 تم فيها تقييم 39 تصميمًا.

وفاة أرملة الكاتب التشيكي ميلان كونديرا
وفاة «أديب الحرية» العالمي
التشيك تقترح إعادة الجنسية إلى الروائي كونديرا

وأضافت البلدية أن تصميمه «يحترم رغبة عائلة كونديرا في ضريح بسيط ومتواضع يتناسب مع أسلوب كونديرا الأدبي».

وصار ميلان كونديرا مواطنًا فرنسيًا العام 1981 بعد هجرة الزوجين من تشيكوسلوفاكيا إبان الحكم الشيوعي العام 1975. وعُرف الروائي بكتاباته المثيرة للجدل التي تتناول الحالة الإنسانية بسخرية تعكس تجربته في تجريده من جنسيته التشيكية بسبب معارضته.

وكثيرًا ما كان يُنظر إلى ميلان كونديرا على أن له حظوظًا وافرة للفوز بجائزة نوبل للآداب، لكنه لم يفز بها قط.

 



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»