أعرب الفنان الليبي أحمد فكرون خلال لقاء صحفي عن استيائه من تكرار الاعتداء على حقوقه الفنية، مؤكدًا أن عددًا من أعماله تعرض لإعادة التقديم والتداول على مدار سنوات طويلة دون توثيق واضح لحقوق الملكية الفكرية الخاصة به.
وخلال مقابلة أجراها الصحفي أنس بن عامر، تحدث فكرون عن ما وصفه بـ«الاستغلال الفني» الذي طال بعض أعماله، مشيرًا إلى أن أغنيات شهيرة له أُعيد استخدامها أو تقديمها بأشكال مختلفة ونُسِب بعضها إلى أسماء فنية أخرى، من بينها الفنان حميد الشاعري.
-جامعة قاريونس بنغازي تكرّم الفنان أحمد فكرون
-أحمد فكرون يحيي حفلاً موسيقيًا في أثينا
وأوضح فكرون أن أعمالًا مثل «نسيان» و«نجوم الليل» و«ترحال» ظلت تتداول عبر أجيال مختلفة من المستمعين والفنانين، في وقت لم تُحفظ فيه حقوقه الفنية بالشكل الكافي، خاصة مع انتشار النسخ غير الرسمية وإعادة التوزيع الموسيقي دون الرجوع إلى أصحاب الأعمال الأصلية.
عن فكرون
ويُعد أحمد فكرون من أبرز رواد الموسيقى الليبية المعاصرة؛ إذ عُرِف منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بأسلوبه الموسيقي المختلف الذي مزج بين الإيقاعات الليبية والموسيقى الغربية والإلكترونية، ما جعله واحدًا من أوائل الفنانين العرب الذين قدموا تجارب موسيقية حداثية سبقت عصرها. كما تركت أعماله تأثيرًا واسعًا على عدد من فناني جيل الثمانينيات والتسعينيات في المنطقة العربية.
وعلى مدار السنوات، أثيرت نقاشات فنية عديدة حول تشابه بعض الألحان والتوزيعات الموسيقية العربية مع أعمال ليبية سابقة، في ظل غياب التوثيق المؤسسي لحقوق الملكية الفكرية خلال فترات سابقة من صناعة الموسيقى العربية. كما سبق أن واجه عدد من الفنانين والملحنين العرب اتهامات متبادلة تتعلق بالاقتباس وإعادة استخدام الألحان دون نسب واضح لأصحابها الأصليين.
تعليقات