أطلق أكثر من 1000 فنان وصانع أفلام في هوليوود، من بينهم نجوم الصف الأول مثل خواكين فينيكس، وإيما طومسون، وخافيير بارديم، وجين فوندا، رسالة مفتوحة تعارض بشدة صفقة الاستحواذ المرتقبة لشركة «باراماونت سكاي دانس» على «وورنر براذرز ديسكفري»، وهي الصفقة التي تُقدر قيمتها بنحو 111 مليار دولار.
وحذر الموقعون على الرسالة، المنشورة عبر موقع «بلوكت ذا ميرجر دوت كوم» (BlocktheMerger.com)، من أن هذا الاندماج سيعيد صياغة خارطة السينما العالمية بطريقة «كارثية»، حيث سيقلص عدد الاستوديوهات الكبرى في الولايات المتحدة إلى أربعة فقط، مما يهدد استقلالية الإبداع ويؤدي إلى خسائر فادحة في الوظائف وتراجع في جودة المحتوى، وفقا لمجلة «فارايتي».
امتدت مخاوف النجوم لتشمل أبعاداً سياسية؛ إذ تثير العلاقات الوثيقة بين المدير التنفيذي لـ«باراماونت»، ديفيد إليسون، ووالده لاري إليسون بالرئيس دونالد ترامب، قلقاً كبيراً في الوسط الفني. ويخشى المبدعون أن يؤدي هذا التقارب إلى تقليص إنتاج الأفلام السياسية الجريئة التي تستكشف قضايا لا تحظى بقبول ترامب، على غرار الفيلمين الفائزين بالأوسكار مؤخراً «معركة تلو الأخرى» و«سيينرز».
وجاء في نص الرسالة: «إن نزاهة واستقلالية وتنوع صناعتنا ستتعرض لضرر جسيم.. المنافسة ضرورية لاقتصاد صحي وديمقراطية صحية».
بارامونت: الاندماج طوق نجاة
في المقابل، دافعت شركة «باراماونت» عن الصفقة ببيان أكدت فيه أنها تدرك حجم الاضطرابات التي يمر بها القطاع، مشددة على أن الحاجة إلى شركات قوية تمتلك رأس مال كافياً للاستثمار في «رواية القصص» باتت ضرورة ملحة. وتعهدت الشركة بزيادة الإنتاج إلى ما لا يقل عن 30 فيلماً روائياً عالى الجودة سنوياً، مع الحفاظ على العلامات التجارية الأيقونية تحت قيادة إبداعية مستقلة.
- «باراماونت» تستحوذ على «وارنر براذرز» مقابل 110 مليارات دولار
- اندماج «باراماونت» و«وارنر براذرز» يضع أصحاب دور السينما في اختيار «بين سُمّين»
بينما ينتظر المساهمون التصويت على الصفقة في وقت لاحق من هذا الشهر، تترقب هوليوود تحرك الهيئات التنظيمية الحكومية.
وأشار الموقعون على الرسالة إلى دعمهم لتحركات النائب العام في ولاية كاليفورنيا، روب بونتا، الذي يدرس حالياً اتخاذ إجراءات قانونية لعرقلة الاندماج، حفاظاً على ما وصفوه بـ«أهم صادرات الولايات المتحدة على الإطلاق» وهي الثقافة والسينما.
تعليقات