ضجت شوارع العاصمة الفرنسية باريس صباح، أمس الإثنين، بحملة إعلانية «مرحة» وملفتة، حيث انتشر حوالي 250 ملصقاً تحمل عناوين أشهر أغاني النجمة سيلين ديون مثل «باور أوف لوف» (Power of Love) و«بور كُو تُو مِمْ آنكور» Pour que tu) m’aimes encore)، مما أثار تكهنات واسعة أكدتها لاحقاً تقارير صحفية عالمية حول عودتها الوشيكة للمواجهة المباشرة مع جمهورها.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن خطفت ديون الأنظار بغنائها «نشيد الحب» لإديث بياف في افتتاح الأولمبياد، لتؤكد تعافيها وقدرتها على العطاء الفني مجدداً، وفقا لمجلة «فارايتي».
من المتوقع أن تحيي ديون سلسلة من الحفلات الضخمة في باريس بدءاً من خريف العام 2026 في «باريس لا ديفانس أرين» (Paris La Défense Arena)، وهو المسرح الذي استضاف سابقاً عمالقة مثل تايلور سويفت وفريق رولينج ستونز.
وتشير التقارير إلى إقامة حفلتين أسبوعياً خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ويتسع الملعب لنحو 40 ألف متفرج، مما يضمن حضوراً جماهيرياً غفيراً لعشاق النجمة الكندية.
رحلة التحدي والانتصار
تكتسب هذه العودة أهمية خاصة نظراً للرحلة الصعبة التي خاضتها سيلين ديون في السنوات الأخيرة، حيث كانت هذه الحفلات مقررة أصلاً في العام 2020 ضمن جولة «كوريج وورلد تور» (Courage World Tour)، لكنها تأجلت بسبب الجائحة ثم بسبب أزمتها الصحية.
- سيلين ديون تحتج على استخدام ترامب أغنيتها في حملته
- أولمبياد باريس 2024: سيلين ديون تتحدى مرضها وتغني في حفل الافتتاح
- سيلين ديون مثال عن الصمود في فيلم وثائقي عن حياتها
وجرى تشخيص ديون في العام 2022 بـ«متلازمة الشخص المتيبس» (SPS)، وهو اضطراب عصبي ومناعي نادر يسبب تيبساً عضلياً يعيق القدرة على المشي والغناء.
جسد الفيلم الوثائقي «آي آم سيلين ديون» (I Am: Celine Dion الصادر العام 2024 كفاحها المرير ضد المرض وإصرارها على العودة إلى الفن.
وعلى الرغم من التزام ممثلي النجمة الصمت حتى الآن حيال التفاصيل الدقيقة، إلا أن التحضيرات الجارية تشير إلى أن باريس ستكون المحطة الرئيسية لاستعادة ديون لمكانتها كواحدة من أعظم الأصوات الحية في العالم.
تعليقات