مدد قسم من موظفي متحف اللوفر الفرنسي، اليوم الإثنين، إضرابهم الذي بدأوه منتصف ديسمبر الماضي للمطالبة بتحسين ظروف العمل.
وأفاد مصدر نقابي وكالة «فرانس برس»، أن المتحف الأكثر استقطابًا للزوار في العالم سيبقى مفتوحًا جزئيًا، مع إعطاء الأولوية لقسم الروائع الفنية، كلوحة الموناليزا وتمثال فينوس دو ميلو. فيما أشار الموقع الإلكتروني الرسمي إلى احتمال حصول اضطراب في ساعات العمل وبقاء بعض القاعات مغلقة.
وأوضح النقابي كريستيان غالاني أن «عدد الموظفين المضربين ليس كافيًا» لإغلاق المتحف بالكامل، كما حدث أربع مرات منذ بدء التحرك.
300 موظف يتفقون على مواصلة الإضراب
وصوَّت أكثر من 300 موظف صباح الإثنين بالإجماع على مواصلة الإضراب، احتجاجًا على نقص الموظفين وتفاوت الأجور مع موظفين آخرين في وزارة الثقافة، وفقا لبيان نقابي.
وفي منتصف يناير، قدر اللوفر الإيرادات التي فوتها المتحف جرّاء هذا الإضراب بمليون يورو على الأقل.
- متحف اللوفر يعاود الإغلاق بعد تجديد الموظفين إضرابهم
ويأتي هذا التحرك المطلبي الذي يعد من الأطول في تاريخ اللوفر، في وقت لا يزال المتحف يعاني آثار عملية السطو المذهلة التي تعرّض لها في 19 أكتوبر، وسُرقت خلالها كنوز من القرن التاسع عشر تُقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، لم يُعثر عليها بعد.
تعليقات