يمثل المغني في فرقة «نيكاب» الأيرلندية الشمالية، ليام أوهانا، المعروف باسم «مو تشارا»، مجدداً أمام المحكمة اليوم الأربعاء؛ حيث يطعن الادعاء البريطاني في قرار سابق بإسقاط تهمة «الإرهاب» الموجهة إليه، على خلفية رفعه علم «حزب الله» اللبناني خلال حفلة موسيقية العام 2024.
وحثت الفرقة، التي تتخذ من بلفاست مقراً لها، جمهورها عبر منصة «إكس» على التجمع أمام المحكمة الملكية في لندن لدعم عضوها، واصفةً الإجراءات القضائية بأنها «حملة تشويه تشنها الدولة البريطانية»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وتعود فصول القضية إلى سبتمبر الماضي، حين أسقطت محكمة «وولويتش كراون» تهمة دعم الإرهاب الموجهة ضد أوهانا (28 عاماً)، بعد أن وجد القاضي خطأً إجرائياً في طريقة توجيه التهمة بموجب «قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000». إلا أن النيابة العامة أعلنت لاحقاً استئناف القرار، بدعوى وجود «نقطة قانونية جوهرية تتطلب التوضيح».
- القضاء البريطاني يُبطل محاكمة مغني الراب «مو شارا» بتهمة «جرم إرهابي»
- كندا تمنع فرقة راب من دخول أراضيها بسبب تنديدها بـ«الإبادة الجماعية» في غزة
وكان أوهانا قد واجه التهمة رسمياً في مايو الماضي، بعد ظهوره حاملاً علم «حزب الله»، المصنف منظمة إرهابية في المملكة المتحدة، خلال حفلة في لندن في نوفمبر 2024.
واعتبرت الفرقة في بيان لها أن إصرار النيابة على الاستئناف يمثل «إهداراً لأموال دافعي الضرائب».
دعم الفلسطينين
تُعرف فرقة «نيكاب»، التي تؤدي أغانيها باللغة الأيرلندية، بمواقفها السياسية المثيرة للجدل ودعمها الصريح للفلسطينيين خلال الحرب في غزة.
وقد أدت هذه المواقف إلى إلغاء عدة حفلات لها حول العالم، ومنع أعضائها من دخول كندا في سبتمبر الماضي بتهمة الدعم المفترض لمنظمات محظورة.
وعلى الرغم من هذه القيود، أحيت الفرقة حفلات جماهيرية أخيراً في باريس، ومهرجان «غلاستونبري» في إنجلترا، والعاصمة اليابانية طوكيو.
تعليقات