نعت الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون الفنان القدير عبداللطيف حويل الذي توفي، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ96 عامًا، بعد أيام من تكريمه في الدورة الأولى لمهرجان لبدة للأغنية أواخر سبتمبر الماضي، إذ أطلق اسمه على هذه الدورة.
وقالت هيئة السينما في بيانها الذي نشرته اليوم: «بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ننعى رحيل قامة فنية كبيرة، أحد رواد الأغنية الليبية وصوتها الأصيل، الذي رحل بعد مسيرة طويلة من العطاء والإبداع».
يذكر أن آخر مشاركات الراحل في الحياة الفنية كانت خلال تكريمه في مهرجان لبدة الأول للأغنية تقديرًا لمسيرته الفنية الزاخرة وإسهاماته في إثراء الفن الليبي على مسرح لبدة الأثري. للأغنية
عبداللطيف محمد الهوني
عبداللطيف محمد الهوني والمعروف في الوسط الفني باسم عبداللطيف حويل هو فنان مخضرم، يعد من رواد الأغنية الليبية الكلاسيكية، وصوتًا من الأصوات التي أسست للهوية الغنائية في البلاد منذ خمسينات وستينات القرن الماضي.
ولد في طرابلس سنة 1929، وانضم إلى الإذاعة الليبية سنة 1957، وكان من بين زملائه في تلك الفترة سلام قدري ومحمود الشريف ومحمد أبوقرين، وبدأ مسيرته بتسجيل أغنيته الأولى «يا مشكاي» من ألحان محمد مرشان وكلمات علي السني، ومن أغانيه الشهيرة «جارة يا جارة»، و«حبيت نفسي بيك أكثر وأكثر»، و«بنشاورك يا قلب رد الشيرة».
على مدى سنوات، قدم حويل مئات الأغاني التي تنوعت في مواضيعها وأشكالها اللحنية، وغنى من ألحان كبار الملحنين مثل مرشان، كاظم نديم، ومحمد الدهماني. كما قام بتلحين نحو خمسين أغنية بصوته، بالإضافة إلى تقديمه ألحانًا لعدد من الفنانين، من أبرزها: «يصبح عليك الورد» أداء نوري كمال، و«راحلة» أداء علي القبرون.
هو عضو في فرقة المالوف والموشحات التابعة للإذاعة الليبية، ومن مؤسسي فرقة الشروق، التي أسهمت في الحفاظ على التراث الموسيقي الليبي وتقديمه برؤية حديثة.
كرمته إذاعة صوت طرابلس في العام 2016 بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الموسيقي، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين، في حفل خاص بمدينة طرابلس تقديرًا لمسيرته التي تُجسد روح طرابلس الغنائية.
تعليقات