دعت الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون فناني ليبيا للمشاركة في فعاليات «مهرجان لبدة الأول للأغنية الليبية»، في دورته الأولى التي تحمل اسم الفنان الليبي، عبداللطيف حويل، تقديرًا لعطائه الكبير في مسيرة الأغنية الليبية.
المهرجان، الذي سيقام خلال يومي 19 و20 سبتمبر المقبل على مسرح لبدة الأثري، يُعد مناسبة فنية استثنائية وفرصة مفتوحة أمام كل من يمتلك موهبة غنائية متميزة، أو قدرة لحنية مبتكرة، أو كلمات شعرية نابضة بالجمال، ليشارك جمهوره فنًا أصيلاً يعكس روح ليبيا وثقافتها، وفقًا للمكتب الإعلامي للهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
- شحات ولبدة الكبرى ضمن منصة «Dive into Heritage» العالمية
- إطلاق مهرجان لبدة الأول للأغنية تكريمًا للفنان عبداللطيف حويل
وجاء في الدعوة التي وجهتها الهيئة «سواء كنت مغنيًا، أو ملحنًا، أو شاعرًا غنائيًا، هذه فرصتك للوقوف على مسرح التاريخ في مدينة لبدة الأثرية، والمساهمة في صناعة فصل جديد من ذاكرة الأغنية الليبية».
كما أطلقت الهيئة مسابقة لتصميم شعار المهرجان، مشترطة أن يكون المشارك ليبي الجنسية ويتراوح عمره بين 15 و35 عامًا. ويُشترط أن يعكس الشعار أهداف المهرجان، وفي مقدمتها تعزيز التواصل الثقافي، والاحتفاء بالأغنية الليبية، وتأصيل الثقافة الليبية المتميزة، إلى جانب معايير فنية أخرى. وجرى تحديد نهاية شهر يوليو الجاري كآخر موعد لاستلام المشاركات.
وذكرت الهيئة في الدعوة أن آلية المشاركة تجري من خلال إرسال النص الغنائي بصيغة (PDF)، والعمل الغنائي بصيغة (MP3)، عبر «واتس اب» على الرقم: 0945951215.
الفنان عبداللطيف حويل
عبداللطيف محمد الهوني والمعروف في الوسط الفني باسم عبداللطيف حويل هو فنان مخضرم، يعد من رواد الأغنية الليبية الكلاسيكية، وصوتًا من الأصوات التي أسست للهوية الغنائية في البلاد منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي. انضم إلى الإذاعة الليبية سنة 1957، وكان من بين زملائه في تلك الفترة سلام قدري ومحمود الشريف ومحمد أبوقرين، وبدأ مسيرته بتسجيل أغنيته الأولى «يا مشكاي» من ألحان محمد مرشان وكلمات علي السني، ومن أغانيه الشهيرة «جارة يا جارة»، و«حبيت نفسي بيك أكثر وأكثر»، و«بنشاورك يا قلب رد الشيرة».
على مدى سنوات، قدم حويل مئات الأغاني التي تنوعت في مواضيعها وأشكالها اللحنية، وغنى من ألحان كبار الملحنين مثل مرشان، كاظم نديم، ومحمد الدهماني. كما قام بتلحين نحو خمسين أغنية بصوته، بالإضافة إلى تقديمه ألحانًا لعدد من الفنانين، من أبرزها: «يصبح عليك الورد» أداء نوري كمال، و«راحلة» أداء علي القبرون.
هو عضو في فرقة المالوف والموشحات التابعة للإذاعة الليبية، ومن مؤسسي فرقة الشروق، التي أسهمت في الحفاظ على التراث الموسيقي الليبي وتقديمه برؤية حديثة.
كرمته إذاعة صوت طرابلس في العام 2016 بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الموسيقي، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين، في حفل خاص بمدينة طرابلس تقديرًا لمسيرته التي تُجسد روح طرابلس الغنائية.
تعليقات