احتضن فضاء القبة الفلكية، الثلاثاء، أمسية أدبية عن سيرة الشاعر الغنائي فرج المذبل بتنظيم من الجمعية الليبية للآداب والفنون وتقديم الشاعر محمد الدنقلي. تضمنت مشاركة من المخرج علي فرج علي وشهادات من الفنان محمد النويصري والكاتب محمد المسلاتي.
تناول المخرج علي خليفة الجانب التقني أو الطابع الإخراجي في سيرة الشاعر الراحل، إضافة إلى تجربته الشعرية، مضيفًا أن المذبل ينتمي إلى جيل كان له دور مميز في تغيير لون الأغنية.
وتوقف خليفة عند بصمة المذبل كمخرج في أغنية «وعد» وكيف تمكن من تنفيذ فكرته في العمل كشاعر صاحب الكلمات وكمخرج، مشيرًا إلى أنه ينتمي إلى ما عرف في فرنسا بموجة المخرج المؤلف.
وواصل المخرج علي خليفة شرحه وتحليله للمشاهد الخاصة بأغنية «وعد» وكيف حاول الشاعر والمخرج فرج المذبل توظيف الصورة لترجمة النص، مثل حركة الطفل والفتاة وسلطة القدر التي وقفت حائلًا أمام تواصلهم ممثلة في افتراقهم عند جذع الشجرة ليبقى الوعد معلقاً. أيضًا يؤكد مسألة القضاء والقدر كسنة كونية في مسح الأمواج لكلمة الوعد المكتوب على رمال الشاطئ.
- فرج المذبل.. الشاعر الغنائي الكبير والمبدع الكروي
- فرج المذبل.. مِغزَل أوقاتي الحُلوة
- «هز الشوق».. رحيل الشاعر الغنائي فرج المذبل
ومن جانبه أشار الفنان والإذاعي جمال النويصري في شهادته عن الشاعر فرج المذبل إلى بدايته كرياضي ثم التحق بالإذاعة وأجيز كشاعر غنائي كما أخرج عددًا من البرامج والمنوعات، وهو أول شاعر ليبي يكتب الرباعيات حيث أصدر ديوانه الرباعيات «ياصاحبي» عن مجلة جيل ورسالة وواصل رحلته مع الشعر الغنائي بمجموعة أخرى من الدواوين.
تنويع في قضاياالأغنية
وأوضح الكاتب محمد المسلاتي أن المذبل كان يتعامل مع الكلمات بروح إبداعية وحاول أن ينوع في قضايا الأغنية. فتطرق إلى كل ما يرتبط بالإنسان من عاطفة، إضافة إلى تحميله للأغنية ما يمس الواقع البشري من آمال وإحباطات، ويظهر كل أغنية برؤية خاصة وقد أبدع في ذلك.
تعليقات