توفي اليوم الأربعاء الكاتب الصحفي والأديب المصري محمد جبريل عن 87 عاما، في منزله، على ما أعلن ذويه وأصدقاؤه وتلاميذه على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولد الراحل في الإسكندرية في 17 فبراير 1938، بدأ حياته العملية سنة 1959، محررا بجريدة الجمهورية، ثم عمل بعد ذلك بجريدة المساء، وعمل خبيرا بالمركز العربي للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير، وحاز جائزة الدولة التقديرية في الآداب في 2020.
سيطرت أجواء مدينته الإسكندرية وحي بحري الذي ولد فيه على عالمه الأدبي، الذي انعكس في 81 عملا أدبيا ما بين رواية وقصص قصيرة وسيرة ذاتية ودراسات أدبية، أهلته لنيل جائزة الدولة التقديرية في الرواية.
- وفاة الإعلامية المصرية ليلى رستم عن عمر ناهز 88 عاما
- «قلب الأسد» و«القبطان».. مصر تودع الفنان نبيل الحلفاوي
- وفاة الشاعر المصري الكبير محمد إبراهيم أبو سنة عن عمر 87 عاما
أبرزها رواية «رباعية بحري، وإمام آخر الزمان، من أوراق أبو الطيب المتنبي، قاضي البهار ينزل البحر، الصهبة، قلعة الجبل، النظر إلى أسفل، اعترافات سيد القرية، زهرة الصباح، رجال الظل، المدينة المحرمة، زمان الوصل»، وغيرها.
بين الصحافة والأدب
وكان «جبريل» قال في حوار سابق لجريدة الوطن المصرية «الوطن»: «لم تسرقني الصحافة من الأدب، لأني في الأساس أعيش حياتي بين ثلاث أفعال، هى، أتامل، أقرأ، أكتب، والصحافة بالنسبة إلى مهنة وأحبها، لكني في الأساس أحمل مواصفات الكاتب الذى يقرأ ويتأمل ويكتب، والصحافة تأخذ حقها أيضا، وكذلك الكتابة التي أحبها، وسر التوفيق هو تنظيم الوقت، وعدم تضييعه بلا جدوى، وأخذ الأمور بجدية، خاصة أن الكتابة رغبة شخصية «ومفيش أديب بيكسب من كتابته».
تعليقات