أعلن مغني موسيقى الفولك الشهير نيل يونغ انسحابه من فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان غلاستونبري في جنوب غرب إنجلترا، متهما إياه بالوقوع «تحت سيطرة» هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، شريكة الحدث المزمع إقامته في نهاية يونيو.
وأوضح الموسيقي الأميركي الكندي (79 عاما) على موقعه الإلكتروني أنه كان «متشوقا» لتقديم عرض في مهرجان غلاستونبري الذي وصفه بأنه من أماكن الحفلات الموسيقية المفضلة لديه في الهواء الطلق، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ولم يُعلَن بعد عن الفنانين الذين سيقدمون عروضا في نسخة المهرجان لعام 2025، لكن تكهنات كثيرة أشارت إلى وجود نيل يونغ مع فرقته «ذي كروم هارتس» ضمن البرمجة.
وقال المغني إن هيئة الإذاعة البريطانية «أرادت منا أن نفعل الكثير من الأشياء بطريقة لا تتماشى مع تطلعاتنا»، وأضاف «يبدو أن غلاستونبري بات تحت سيطرة شركة ولم يعد المهرجان كما أتذكره».
ولم يحدد نيل يونغ الذي قدّم حفلا في المهرجان العام 2009، الطلبات التي توجهت بها «بي بي سي» والمهرجان والتي دفعته لاتخاذ هذا القرار.
وتُبث حفلات مهرجان غلاستونبري على نطاق واسع على قنوات «بي بي سي».
- فرقة ميتال نسائية من إندونيسيا تستعد لأكبر المهرجانات في العالم
- تذاكر مهرجان غلاستونبري بيعت صباح الأحد في أقل من ساعة
- نيل يونغ يحض موظفي «سبوتيفاي» على الاستقالة
في العام 2009، انتقد معجبو نيل يونغ «بي بي سي» لعدم بثها كامل الحفلة التي شارك فيها المغني. وأوضحت المجموعة البريطانية العملاقة حينها أنها «أمضت شهرين» في التفاوض مع فريق نيل يونغ حول ما يصلح للبث وما لا يصلح لذلك خلال المهرجان، وقالت «بي بي سي» آنذاك إن هذا الفنان «يؤمن بالحفلات الحية وبالحفاظ على الغموض»، على ما ذكّرت الخميس على موقعها الإلكتروني.
ولم يستجب القائمون على مهرجان غلاستونبري وهيئة «بي بي سي»، شريكة المهرجان منذ العام 1997، لاتصالات وكالة «فرانس برس».
وسيقام المهرجان، الذي بدأ العام 1970، في الفترة من 25 إلى 29 يونيو، قبل أن يغيب العام 2026 للسماح بفترة استراحة لتربة مزرعة وورثي، حيث يقام الحدث.
إقبال من الجمهور
وبيعت تذاكر المهرجان بالكامل في غضون 35 دقيقة فقط من طرحها في منتصف نوفمبر الماضي، وتعيّن على جمهور المهرجان إنفاق 373,50 جنيه إسترليني للتذكرة الواحدة وخمسة جنيهات إسترلينية لرسوم الحجز، أي نحو 480 دولارا، من دون معرفة من سيؤدي على المسرح.
وفي يونيو الماضي، حضر هذا المهرجان نحو 210 آلاف شخص، بعد بيع التذاكر في أقل من ساعة من طرحها.
وضم المهرجان بنسخته الأخيرة حفلات لفرقة كولدبلاي والمغنيتين دوا ليبا وسزا، كما كانت شانيا تواين من أبرز المشاركين في الحدث.
تعليقات