يعد الفنان التشكيلي المصري سمير رافع محمد (5 يوليو 1926 - 2004) أحد أبرز رواد السريالية منذ أربعينيات القرن الماضي، ناهيك عن دوره في تأسيس حركة الفن المصري المعاصر.
دكتوراة من جامعة السروبون سنة 1954
أكمل الدراسة الأساسية والثانوية في القاهرة والتحق بكلية الفنون وتخرج فيها سنة 1948 متخصصا في الفنون الزخرفية، ثم تحصل على دبلوم عالٍ من المعهد العالي للتربية الفنية العام 1950. أوفد سنة 1954 إلى فرنسا لنيل الدكتوراه في مجال تاريخ الفن من جامعة السوربون العام 1954، وعاد إلى القاهرة سنة 1964 ولم يبقَ فيها سوى فترة وجيزة، إذ رحل بعدها إلى الجزائر واُعتقل هناك في أواخر ستينيات القرن الماضي، وأُفرج عنه مطلع السبعينيات، ومنها غادر الوطن العربي كافة إلى باريس إلى أن توفي هناك العام 2004.
مشاركته باسم مصر للمرة الأولى في معرض دولي سنة1943
تقول المصادر إنه عرض أول لوحاته في معرض خاص به العام 1943، ثم تلاه مشاركته باسم مصر للمرة الأولى في معرض دولي خلال العام نفسه. خلال بقائه في القاهرة شارك في عددٍ من المعارض، وحصد عددا من الجوائز تكريما وتقديرا لموهبته خلال تلك الفترة، مثل الجائزة الفخرية للفنان الشاب العام 1947. كما عرض عددا من أعماله في المعرض الفرنسي المصري الذي عُقد في متحف الفنون الخزفية في باريس العام 1949. كما شارك في معرض «بينالي فينيسا» العام 1952
.قدمالفن السريالي من مفهومه النخبوي إلى وعي البسطاء
طفق الفنان التشكيلي، سمير رافع، منذ البدايات مجتهدا في تقديم الفن السريالي من مفهومه النخبوي إلى وعي البسطاء، وحقق ذلك من ريشته وألوانه، ورموزها وعبّر من خلالها عن قضايا البسطاء، ناهيك عن قضايا وإشكاليات الاغتراب والاحتلال والعلاقات الإنسانية.
تعليقات