رسم الفنان التشكيلي المصري أمير وهيب لوحة معبرة في ذكرى تحرير سيناء، وهي اللوحة الفائزة بالجائزة الأولى في معرض «سلاح الشؤون المعنوية» في العام 2023، واختيرت ضمن مقتنيات «وزارة الدفاع المصرية».
اللوحة تجسّد «ببغاء أبيض» معروفا باسم «كوكاتو» يقف على «غصن شجرة»، ويضع «غصن زيتون» في «منقاره الأحمر»، على اليمين لافتة إرشادية على شكل «سهم» للعلم المصري مكتوب عليها كلمة «سينا».
يذكر أن الببغاء الأبيض هو أذكى أنواع الطيور، ولديه قدرات صوتية عجيبة، ويمكنه تقليد صوت الإنسان، وتعلم ألعاب، وحل الألغاز، واسم «كوكاتو» أصله من اللغة الإندونيسية ويعني «الأخت الكبيرة». أما غصن الزيتون فهو رمز السلام.
أمير وهيب فنان تشكيلي ومصمم ديكور وكاتب، ولد بالقاهرة في 15 يونيو 1969، انضم إلى مصاف مشاهير الرسامين العالميين في رحلة استغرقت 30 عاما، بدأت مع تخرجه في كلية الفنون الجميلة العام 1993 قسم «العمارة الداخلية» بمشاركته الأولى في معرضه الجماعي الأول بصفته «مصمم أثاث» بناء على دراسته، وبالتوازي مع مشاركته كـ«رسام» موهوب بشكل استثنائي؛ حيث إنه يرسم بكلتا يديه، كما تظهر اللوحات المرفقة، حيث رسم كف يده اليسرى بيده اليمنى، وكف اليمنى مرسومة بيده اليسرى.
- الفنان التشكيلي المصري محسن أبوالعزم
- معرض استعادي لأعمال فان غوخ في متحف «ناشونال غاليري» اللندني
- القضية الفلسطينية محور معرض «منطقة التحرير» بدار الفنون
كما استطاع رسم بورتريه لشخص من خلال عدد قليل جدًا من الخطوط من ١٢ إلى ١٤ خطا وأقل، وهي الطريقة التي أطلق عليها «طريقة الـ٩ خطوط».
تتسم أعمال الفنان التشكيلي أمير وهيب بأنها تقوم على أساس فكرة طموحة، أو بمعنى أدق «حلم» يسعى إلى تحويله إلى واقع ملموس وتجسد ذلك خلال الكثير من معارضه، ومنها معرضه الذي حوّل فيه شيئاً عادياً ومألوفاً إلى عمل فني بديع، فجعل «الساعة» تروي تاريخ وحياة مدينة، ومن خلال لوحات ذات مضمون فلسفي جذاب، كتبت عنها أهم الجرائد العالمية.
ساعات مدينة نيويورك
يقول عن ذلك: «من الصعب جداً وضع مبنى ضخم بكل تفاصيله في كادر الكاميرا، بمعنى أن كادر المبنى هنا لن يضم فقط الساعة التي أرغب في رسمها؛ بل سيشمل أيضاً الأشخاص والسيارات والمباني المجاورة، وبالتالي ستضيع معالم المبنى المراد رسمه. لكن في هذه الأعمال قمت بتحريف المنظور مع رسم المبنى كاملاً، والاحتفاظ بالنسبة الهندسية نفسها، ونقاط التلاشي في منظوره الحقيقي لرؤية المبنى من كل الزوايا صعوداً وهبوطاً، وقد استغرق العمل على هذا المعرض أكثر من سنة، وكلّفني خمسين ألف دولار».
وبفضل المعرض غير المسبوق «ساعات مدينة نيويورك» أصبح رسميًا أحد الفنانين المشهورين في مدينة نيويورك، فيما كان السبب الرئيسي لشهرته هو معرضه «رؤية معمارية»، بعد أن لفتت الأنظار لوحة له بعنوان «أحلام» لامرأة تكتسي روح التحدّي.
يقول أمير: «أحلام هي لوحة تعبّر عن واقع امرأة تحلم وتتطلع إلى مستقبل أفضل. إنها متحرّرة من أي قيود، أو مفاهيم مغلوطة وأفكار قديمة بالية، وهي متمثلة في الأم على الكنبة في خلفية اللوحة في الماضي، و أختها على السرير على الجنب الذي يمثل الحاضر، في إشارة إلى النظرة المتعارف عليها، وفي لوحتي تحدٍ لهذه النظرة ورغبة في تغييرها».
ردود الفعل العالمية
لأنه معرض غير مسبوق، فقد تحمّست جريدة «النيويورك تايمز» للكتابة عنه، كما زيّنت بعض المجلات أغلفتها بلوحاته، كما عرضت لوحاته على نوافذ المعارض الفنية الكبرى.
وتلقى دعوة للمشاركة بلوحاته من معرض مرموق في نيويورك في 19 سبتمبر 2001، أي بعد أسبوع من أحداث 11 سبتمبر .
شارك في معرض «رؤية معمارية» بمكتبة نيويورك العامة (NYPL) لمدة أربعة أشهر، حيث تعرض المكتبة فقط موضوعا جديدا وغير مسبوق.
كما أقام وشارك في معارض محلية ودولية مشتركة ومنفردة، ومنها: معرض فندق سميراميس يونيو 1997، ومعرض بفندق الأهرام يوليو 1997، ومعرض بقاعة عرض دروب نوفمبر 1998، ومعرض بقاعة إكسترا بالزمالك 2000، ومعرض بروما 2001، ومعارض بنيويورك 2001 و2007 و2008، ومعرض بجاليرى الشونة ـ العجمى 2002، ومعرض الفنان «أمير شوقى وهيب» بجاليرى «قاعة إيوارت» بالجامعة الأميركية أكتوبر 2003، ومعرض بقاعة إكسترا بالزمالك 2003، ومعرض (قطعة السلام) بقاعة بينوكيو بالميريلاند مصر الجديدة 2005 وآخر في 2012 بعنوان «رؤى معمارية»، ومعرض بالنادى السويسرى بالقاهرة 2006
وكذلك معرض بصالون القاهرة للفن والتصميم ديسمبر 1994، ومعرض مشترك بيروت قاعة عرض العالم ديسمبر 1997، ومعرض (الفارس الأزرق) قاعة بيكاسو ديسمبر 1997، ومعرض (الفنانين والبحر) قاعة عرض رياشى مايو 1999، ومعرض بنقابة الفن فى مركز الهناجر أكتوبر 1999، والمعرض الجماعى بقاعة دروب بجاردن سيتى يوليو 2010.
يكتب الفنان بأربع لغات، وكان أول مقال ينشر رسميا في مجلة باللغة الإيطالية العام 2003 بمناسبة عام الصداقة المصرية الإيطالية، وكان عنوانها «صداقتنا أبدية، ليس هذا العام فقط».
حصل الفنان على جائزة (B.I.D) الأميركية في الفئة الذهبية عن «الكرسي الهزاز» المبتكر وغير المسبوق الذي يتحرك في الاتجاه الأفقي.
تعليقات