Atwasat

العثور على سيف لا يزال يلمع لفرعون مصري في كوخ طيني

القاهرة - بوابة الوسط السبت 21 سبتمبر 2024, 08:54 مساء

قام فريق من علماء الآثار المصرية أثناء قيامهم بحفر حصن قديم بالعثورعلى سيف طويل يحمل شارة رمسيس الثاني، أقوى فراعنة مصر القديمة، في كوخ طيني في دلتا النيل.

BCD Ad BCD Ad

وبعد تنظيفه، عثروا على شفرة برونزية متلألئة بها تعقيدات خرطوش زخرفي (الشعار الشخصي الذي استخدمه الفراعنة) لا تزال مرئية. ولم يفقد بريقه العاكس تحت طبقات الصدأ والأوساخ المتراكمة على مدى آلاف السنين، وقالت إليزابيث فرود، عالمة المصريات بجامعة أكسفورد والتي لم تشارك في التنقيب، في رسالة بالبريد الإلكتروني، الخميس، إنه «اكتشاف مذهل للغاية ورائع حقا»، وفقا ل«واشمطن بوست».

وقالت فرود إن «حقيقة اكتشاف السيف في بيئة عمل وليس داخل قبر تجعل الأمر غير عادي».

وأضافت «بالنسبة لقطعة تحمل خراطيش رمسيس الثاني، فإن هذا يوحي لي أنها مملوكة لشخص ذي رتبة عالية نسبيا». 

«الأول والأكبر».. اكتشاف مرصد فلكي يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد في مصر
كشف أثري جديد: مقابر عائلية من العصور المتأخرة واليونانية والرومانية غرب أسوان بمصر
خبراء يزعمون اكتشاف سر «لعنة» توت عنخ آمون

ووفقا لبيان صادر عن الوزارة، كانت القلعة بمثابة موقع حيوي لحراسة الحدود الشمالية الغربية لمصر القديمة في عصر الدولة الحديثة، والتي تعتبر فترة ثقافية ذهبية للحضارة المعروفة باستقرارها السياسي وقوتها العسكرية وهندستها المعمارية الضخمة.

يذكر أن رمسيس الثاني حكم مصر في الفترة من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، وهي فترة تمثل الذروة الأخيرة للقوة العسكرية في مصر. وعرف بمشروعه الطموح للبناء، وبراعته العسكرية الشديدة، مما أدى إلى توسيع حدود مصر القديمة شمالا إلى بلاد الشام الحالية.

أفران طهي وأدوات كحل
وعثر علماء الآثار أيضا على أفران تستخدم في طهي الطعام، وأداة للكحل من العاج، وخنافس الجعران الاحتفالية، مما يلقي الضوء على الطقوس اليومية للجنود القدماء في عهد رمسيس الثاني.

وقال أيمن عشماوي، عالم الآثار بالمجلس الأعلى للآثار في مصر والذي شارك في أعمال التنقيب، في بيان الوزارة، إن بعض المباني المكتشفة في الحصن عثر عليها مع بقايا أواني كبيرة تستخدم لتخزين الطعام، مع بقايا أسماك. وعظام حيوانات بالداخل، ما يشير إلى أنها كانت بمثابة نوع من المطاعم. كما جرى العثور على أفران فخارية أسطوانية تستخدم في الطهي.

 وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، محمد إسماعيل خالد، في بيان، إن الموقع العسكري شكل حلقة حماية تستخدم للدفاع ضد هجمات القبائل الليبية وتلك المعروفة باسم «شعوب البحر»، وهي مجموعة عدوانية من البحارة الذين حملوا شنت هجمات عبر شرق البحر الأبيض المتوسط، لكن هويتها وأصلها الدقيقين لا يزالان غامضين.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
حصان طروادة على الشاشة الكبيرة.. كيف أعادت السينما إحياء أشهر خدعة حربية في التاريخ؟
حصان طروادة على الشاشة الكبيرة.. كيف أعادت السينما إحياء أشهر ...
لوحة للفنان الليبي ناصر الباروني تشق طريقها من لندن إلى غلاسكو
لوحة للفنان الليبي ناصر الباروني تشق طريقها من لندن إلى غلاسكو
بمشاركة 34 عرضًا مسرحيًا وتكريم قامات فنية.. انطلاق الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري
بمشاركة 34 عرضًا مسرحيًا وتكريم قامات فنية.. انطلاق الدورة 19 ...
يوسف عفط ضيف شرف في الدورة الـ40 «للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية»
يوسف عفط ضيف شرف في الدورة الـ40 «للمهرجان الوطني للأدباء الشبان ...
زيارة برلمانية تعزز التواصل والتراث.. النائب الفرنسي كريم بن الشيخ في طرابلس
زيارة برلمانية تعزز التواصل والتراث.. النائب الفرنسي كريم بن ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم