يلتقي برنامج «صباح الوسط » مع الأستاذة هلي بالحمد أحد مؤسسي هاشتاج «راكم تنسو درنة» .
والتي أفادت بأن الحملة من شأنها التذكير بدرنة طوال الوقت، وتوضيح الحقائق، وقالت إن «المبادرة من شأنها التذكير الدائم بالقضية الدرناوية والمواطن الدرناوي».
وتابعت أن القائمين عليها مجموعة من الشباب الذي يحرصون على تفنيد الأكاذيب التي تقلل من حجم المأساة وآخرها الادعاء بأن عدد شهداء أقل بكثير جدا مما حدث بالفعل.
وأضافت بالحمد أن تزييف الحقائق قد يسهم في ابتعاد التسليط الإعلامي عن المدينة، ويعد كارثة كبيرة أن لا يكون لدرنة إحصائية معتمدة بعدد الشهداء.
ويأتي اللقاء في إطار تغطية تلفزيون الوسط عبر برنامجيه «صباح الوسط» و«هنا ليبيا» لحملة «راكم تنسو درنة» التي تأتي بعد ثلاثة أشهر من كارثة انهيار السدود وفقدان الآلاف من الأرواح في درنة.
وقالت البوابة في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن «هدفنا هو إعادة تذكير المسؤولين بأن درنة لم تشفَ بعد».
تعليقات