استضاف برنامج «صباح الوسط» الذي يذاع على قناة الوسط (wtv) يوميا في تمام العاشرة صباحًا بتوقيت ليبيا، من الأحد إلى الخميس، د.خالد محمد الهدار أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة بنغازي، وذلك للتعرف على مشروع رقمنة المتحف الوطني.
وقال الهدار إن «تحويل الوثائق والأوراق إلى نظم الكمبيوتر والديجتال ضرورة لتصبح بديلا عن الأرشيف الورقي، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة لتوفير الوقت والجهد وسرعة التعامل مع البيانات من قبل الباحثين».
- استعدادات افتتاح المتحف الوطني الليبي
- لجنة تفعيل وافتتاح المتحف الوطني تعرض المخططات النهائية للتطوير
وأضاف «وعلم الآثار يطبق هذ البرامج الحديثة وهو أمر شائع الاستخدم حديثا في عديد المتاحف العالمية، لإتاحة الاطلاع عليها بواسطة الوسائط الإلكترونية، حيث يستطيع كل باحث الاستفادة منها والاطلاع عليها»، وعليه «وعليه نتخذ الرقمنة في جميع المجالات في الدولة الليبية، ومنها مجال الآثار».
بانوراما مرئية لكل الحضارات في مكان واحد
يذكر أن المتحف بُنى عام 1919، وجرى افتتاحه رسمياً لأول مرة العام 1988، وهو أول متحف للآثار جرى انشاؤه في طرابلس، ويقع المتحف داخل قلعة السراي الحمراء، وهو مكون من أربعة طوابق، ويحتوي المتحف على مجموعة مهمة من الكنوز والفنون، والتراث الأثري الفينيقي واليوناني والروماني والإسلامي وكذلك العصر الحديث، ويتكون من 48 قاعة مخصصة لعرض محتوياته، تحتوي على آثار جُمعت من كل أنحاء المدن الليبية، مما يجعل الزائر أمام بانوراما مرئية لكل الحضارات في مكان واحد.
وتجري رقمنة المتحف الوطني، واستكمال إنشاء قاعدة بيانات رقمية، وخطط الترويج والعروض والمعارض الجانبية المصاحبة لمراسم الافتتاح.
تعليقات