Atwasat

باربرا سترايسند في مذكراتها: ما زلت أتألم «من الإهانات» بسبب مظهري

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 07 نوفمبر 2023, 01:58 مساء

تتوج النجمة الأميركية باربرا سترايسند مسيرتها بمذكرات تقع في نحو ألف صفحة أصدرتها اليوم الثلاثاء تروي فيها طفولتها ومحطات نجاحها في برودواي وحياتها العاطفية في هوليوود، وتكشف أنها لا تزال تتألم «من الإهانات» التي تعرضت لها لأسباب تتعلق بمظهرها الخارجي.

BCD Ad BCD Ad

وتتضمن هذه المذكرات بعنوان My Name is Barbra («إسمي باربرا») تفاصيل عن مختلف محطات المسيرة الفنية التي استمرت عقودا للفنانة البالغة 81 عاما والفائزة بما يُعرف اختصارا بـEGOT («إيغوت») أي الجوائز الأربع الكبرى في مجال الفن وهي الأوسكار للسينما وإيمي للتلفزيون وغرامي للموسيقى وتوني للمسرح، وفق وكالة «فرانس برس».

وتتناول سترايسند في 992 صفحة الضغوط والمعايير المزدوجة التي تعانيها العاملات في القطاع الفني. وكتبت النجمة التي اكتسبت شهرتها بفضل صوتها والأدوار التمثيلية الكثيرة التي أدتها في أفلام من أبرزها «فاني غيرل» Funny Girl و«إيه ستار إز بورن» A Star Is Born و«ذي واي وي وير» (The Way We Were): «في بعض الأحيان، شعرت بأن أنفي يحصل على اهتمام صحفي أكثر مما أناله أنا».

وأضافت سترايسند وفق مقتطفات نشرتها مجلة «بيبول»: «كنت أتمنى لو أستطيع القول إن أيا من هذا لم يؤثر علي، لكنه أثر. حتى بعد كل هذه السنوات، ما زلت أتألم من الإهانات ولا أستطيع أن أصدق الثناء كليا».

علاقة بابرا بزوجها السابق إليوت غولد
ورأت أن «الشخص يصبح ملكية عامة عندما يصبح مشهورا. يصبح شيئا ينبغي فحصه، وتصويره، وتحليله، وتشريحه... ومعظم الوقت لا أتعرف على الشخص الذي يصورونه. لم أعتد إطلاقا على ذلك، وأحاول تجنب قراءة أي شيء عن نفسي». كذلك تتناول علاقاتها العاطفية مع شخصيات بارزة، كزوجها السابق الممثل إليوت غولد - الذي أنجبت منه ابنا يدعى جيسون - والممثل مارلون براندو ورئيس وزراء كندا السابق بيار ترودو.

- باربرا سترايسند تغني لدونالد ترامب «لا تكذب علي» 
- باربرا سترايسند استنسخت كلبتها مرتين

ومما كتبته في هذا الصدد: «في أعماقي، كنت أيضا أرغب في الرومانسية، لكنني تركت عملي يغلب. كنت أميل للجوء إلى العمل بديلا من العلاقات».

وعن علاقتها بالممثل جيمس برولين الذي لا تزال متزوجة منه منذ ربع قرن، قالت «لقد التقيت جيم في مرحلة من حياتي كنت فقدت فيها الأمل في إيجاد شخص ما. وبصراحة، لم يكن لدي أي مشكلة في أن أكون بمفردي. كان لدي ابن، وكان لدي أصدقاء رائعون يرافقونني، وعملي. كان الأمر مُرضيا، وأحببت منزلي الجديد في ماليبو المطل على المحيط».

واعتبرت سترايسند أن توليها بنفسها كتابة قصة حياتها كان «السبيل الوحيد للتمكن من التحكم» بحياتها. وقالت لمحطة «بي بي سي» البريطانية «إنه إرثي .. لقد كتبت قصتي. ولست بحاجة إلى إجراء أي مقابلات أخرى بعد ذلك».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الأسطورة كلينت إيستوود يترجل عن صهوة السينما في صمت بعد سبعة عقود من الإبداع
الأسطورة كلينت إيستوود يترجل عن صهوة السينما في صمت بعد سبعة عقود...
«شمس» معرض فني يحول المهملات إلى أعمال تحمل رسائل جديدة
«شمس» معرض فني يحول المهملات إلى أعمال تحمل رسائل جديدة
تميم القلال.. بصمة ليبية صنعت حضورها في قلب صناعة الموسيقى المصرية
تميم القلال.. بصمة ليبية صنعت حضورها في قلب صناعة الموسيقى ...
بعد تصريحاتها بجامعة كولومبيا.. نجلا سعيد في قلب جدل سياسي وإعلامي
بعد تصريحاتها بجامعة كولومبيا.. نجلا سعيد في قلب جدل سياسي ...
«سيدة من فزان».. لوحة أوروبية توثق ملامح المرأة الليبية في القرن التاسع عشر
«سيدة من فزان».. لوحة أوروبية توثق ملامح المرأة الليبية في القرن ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم