Atwasat

«ديزني» في مئويتها تعرض فيلماً قصيراً عن قائمة أبطالها الطويلة

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 16 أكتوبر 2023, 02:12 مساء

يعود أكثر من 500 من أبطال «ديزني» وشخصياتها إلى الحياة، من ميكي إلى إلسا مروراً بكابتن هوك، في فيلم قصير على شكل «رسالة حب» إلى استوديو الرسوم المتحركة الشهير الذي يحتفل، اليوم الإثنين، بمئويته في مناخ مضطرب.

BCD Ad BCD Ad

وتوفر منصة «ديزني» هذا الشريط الطريف والمؤثر الذي يحمل عنوان «وانس أبان إيه استوديو» بعد أربعة أشهر من عرضه في مهرجان أنيسي الفرنسي حيث قوبل باستحسان كبير، ويمزج العمل الذي تبلغ مدته تسع دقائق بين الصور الرقمية والرسوم اليدوية واللقطات الحقيقية، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وتظهر في الفيلم الذي استغرق العمل عليه سنتين 543 شخصية من 85 فيلماً طويلاً وقصيراً، تخرج من اللوحات المعروضة في أروقة المقر الأميركي للمجموعة حيث تتجمع لالتقاط صورة عائلية بعد رحيل الموظفين.

عودة ممثلين احتفاء بالمناسبة
وقال المخرج المشارك لهذا الإنجاز الفني والتكنولوجي ترينت كوري إن العمل على هذا الفيلم كان «أشبه بتجميع أجزاء أكبر لعبة تركيب صور مفككة (بازل) في حياته، واستعان كوري لهذا الغرض بأكثر من مئة شخص، بالإضافة إلى فناني رسوم متحركة سابقين و40 ممثلاً عادوا خصيصاً إلى العمل لهذه المناسبة.

وأوضح المؤلف المشارك دان أبراهام هدف العمل «أن تبدو كل الشخصيات تماماً كما كانت في أفلامها الأصلية، وأن تكون لها الأصوات نفسها»، ومن هذا المنطلق، استند أبراهام مثلاً إلى تسجيل لم يُنشر سابقاً للممثل روبن ويليامز الذي توفي عام 2014 حيث أدى بصوته دور جنيّ علاء الدين باللغة الإنكليزية 

 ورقة وقلم رصاص
ويساهم هذا الفيلم في إعادة الاعتبار إلى الرسوم المتحركة التقليدية التي استُعيض عنها نهائياً بتلك الثلاثية الأبعاد في أفلام «ديزني» الطويلة، منذ «ويني ذي بوه» عام 2011.

بحسب الفنان إريك غولدبرج الذي سبق أن عمل على «علاء الدين» و«بوكاهونتاس»، وأشرف على الجزء الثنائي البُعد من الفيلم الاستعادي، الذي قال إن «من بين 543 شخصية في الفيلم، ثمة نحو 450 مرسومة يدوياً» بالقلم الرصاص على الورق، وأضاف «لم نأخذ شيئاً من الأفلام الموجودة، سواء أكانت ثلاثية البُعد أو ثنائية البُعد، لذلك كان الأمر صعباً من الناحية التقنية».

ويخصص الفيلم أيضاً تحية إلى فنان الرسوم المتحركة بورني ماتينسون الذي عمل 70 عاماً لحساب «ديزني» وتوفي في فبراير الفائت، وإلى ملحّن «ماري بوبينز» ريتشارد شيرمان، الذي أعاد وهو في الرابعة والتسعين صوغ موسيقى أغنية والت ديزني المفضلة «فيد ذي بيردز»، وعلق دان أبراهام بالقول إن «الجميع رغب في أن يكون من (هذه العصافير)!». 

«ديزني» تعيد إحياء شخصياتها لمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسها
إجراءات مشددة من «ديزني» لتعويض تراجع عدد مشتركيها
فيلم «ذي ليتل مرميد» يتصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية

وتُكثف شركة الترفيه العملاقة أنشطتها في الذكرى المئوية لتأسيسها من خلال حفلات ومعارض وسواها، وسيكون أبرزها فيلم «ويش» المستوحى من كلاسيكيات «ديزني» والذي يُعرض في نوفمبر المقبل، لكن طرح الشريط القصير يتزامن مع التاريخ الذي يعتبر تاريخ تأسيس شركة «والت ديزني».

ففي 16 أكتوبر، وقّع والت ديزني وشقيقه روي اللذان أسّسا «ديزني براذرز استوديوز» في مرأب هوليوودي، صفقة توزيع مهمة لسلسلة أفلامهما القصيرة «أليس كوميديز» التي تتناول مغامرات فتاة صغيرة من لحم ودم في عالم من الرسوم المتحركة، ولم تظهر شخصية ميكي إلا عام 1928، رداً على وضع شركة «يونيفرسال» يدها على حقوق سلفه أوزوالد الأرنب المحظوظ الذي سقط في غياهب النسيان.

وقالت رئيسة الفرع الفرنسي لشركة «ديزني» إيلين إيتزي للوكالة: «إنها بالفعل مئة سنة ننظر فيها إلى الوراء ونشكر الأشخاص الذين عملنا معهم ومعجبينا»، مذكّرة بأن حضور إمبراطورية الترفيه في فرنسا بدا عام 1934 مع مجلة «جورنال دو ميكي».

«ديزني» تمر بفترة مضطربة
والواقع أن الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً رئيسياً لها والتي استحوذت على «بيكسار» و«ستار وورز» و«مارفل» في القرن الحادي والعشرين، تمر بفترة مضطربة، في ظل تراجع عدد المشتركين في «ديزني»، لذا أقدمت الشركة على تدابير عدة لمواجهة هذا الوضع، من أبرزها الاستغناء عن خدمات سبعة آلاف موظف سعياً إلى الحد من النفقات وتحقيق بعض الوِفر، فيما يتواصل إضراب الممثلين التاريخي في هوليوود.

وفَقَدَ والت ديزني الكثير من هالته بعد اتهامه بالعداء الشرس للنقابات والعنصرية وكراهية النساء، مع أن البعض ينتقد راهناً المواقف التقدمية لـ«ديزني» التي اختارت ممثلة سوداء لتؤدي دور حورية البحر في النسخة الجديدة من فيلمها الشهير «ليتل مرميد». 

غالباً ما تكون أفلام «ديزني»، بحسب إريك غولدبرغ، أول ما يُشاهده الأطفال في السينما، ولاحظ أن شخصيات «ديزني» وقصصها «أعطت الكثير من الفرح والأمل»، آملاً في أن يستمر ذلك «لمئة عام أخرى».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مراقبة آثار بنغازي تستعيد 4 رؤوس أثرية
مراقبة آثار بنغازي تستعيد 4 رؤوس أثرية
الأرشيف الرقمي الليبي ينطلق بـ180 كتابًا بينها مذكرات أول سفير تركي في ليبيا
الأرشيف الرقمي الليبي ينطلق بـ180 كتابًا بينها مذكرات أول سفير ...
الزاوية تستعد لاحتضان معرض للفنون التشكيلية تحت شعار «فلنكن يداً واحدة من أجلها»
الزاوية تستعد لاحتضان معرض للفنون التشكيلية تحت شعار «فلنكن يداً ...
«الجمعية الليبية للفنون التشكيلية» تواصل استعداداتها لإطلاق معرض «رؤى معاصرة» بقصر الخلد
«الجمعية الليبية للفنون التشكيلية» تواصل استعداداتها لإطلاق معرض ...
سعاد خليل تحصد جائزتين دوليتين جديدتين وتعلن التوقف عن المشاركة في المسابقات الأدبية
سعاد خليل تحصد جائزتين دوليتين جديدتين وتعلن التوقف عن المشاركة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم