كرمت جمعية المتكأ للدراسات الاستراتيجية الأديب والشاعر الليبي عمر رمضان، تقديراً لرحلة إبداعية استمرت نصف قرن، قدم خلالها سجلاَ ثرياً من الأعمال الدرامية للإذاعة والتلفزيون والبرامج والأغاني، بالإضافة إلى القصائد والمقالات والدراسات في التاريخ والأدب.
- جامعة سرت تستأذن الأديب عمر رمضان لنشر مؤلفاته
حضر الفعالية، التي أقيمت بقاعة الشهيد الدكتور عبدالله سليمان بكلية الهندسة الإلكترونية ببني وليد، في 30 يوليو الماضي، كل من عميد بلدية بني وليد عبدالحفيظ الرايس، ومسؤولين وأعيان ووجهاء المدينة وأساتذة جامعة بني وليد، وجمع من الإعلاميين والشعراء والأدباء والمثقفين على مستوى ليبيا، في غياب المُحتفى به لأسباب صحية، وفق الصفحة الرسمية للجمعية لموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
تأسيس وإدارة إذاعة سرت
شغف الأديب الكبير بالأدب، واستهوته الكتابة منذ صغره فتواصل مع عديد الصحف والمجلات المحلية ونشر إنتاجه الأدبي على صفحاتها.
وبدأت مسيرة عمر رمضان، مع الإذاعة منذ العام 1980 من خلال عديد الأعمال الدرامية المرئية والمسموعة، وبرامج أدبية وثقافية من بينها «رفاقة عمر»، و«النجع»، و«على هامش التاريخ»، و«في الصميم»، و«الباهي باهي»، و«من أجل الإيمان»، وملحمة «السيرة الهلالية»، و جرى تكليفه العام 1996 بالإشراف على تأسيس وإدارة إذاعة سرت المحلية.
تغنى كوكبة من الفنانين الليبيين والعرب بقصائد الشاعر عمر رمضان، ومنهم عبد اللطيف حويل وخالد سعيد ومحمد السيليني ومحمد خليل وناصف محمود واحمد حلمي ومراد اسكندر وراسم فخري ولطفي العارف، وفاطمة احمد وسالمين الزروق ونجوى محمد ومريم السعفي ونادية محمد وحنان سعيد وامال الشريف و وفاء سالم.
ومن الأصوات العربية وديع الصافي ومصطفى نصري وأصالة نصري وحسان عمراني والشاذلي الحاجي وإلياس كرم، وسميرة توفيق وسامية كنعان وصفوة وامل عرفة وسوزان عطية، وذكرى في آخر ما غنته قبل نهياتها المأساوية«صبي عيني».
تعليقات