Atwasat

«عريس اللوز والليمون».. 39 عاما على رحيل الشاعر الفلسطيني معين بسيسو

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 23 يناير 2023, 03:20 مساء
alwasat radio

اليوم يمر 39 عاما على رحيل الشاعر والكاتب الفلسطيني، معين بسيسو، الذي قدم 15 عملا شعريا، و13 عملا نثريا، و9 أعمال مسرحية، وعملين دراميين تلفزيونيين من شعره، تمحور معظمها حول القضية الفلسطينية.

وأسهم الراحل بالكثير من الكتابات في مجال الصحافة الليبية (مجلة «الميدان» الليبية) والعربية بشكل عام، إذ نشر في مجلات وجرائد فلسطينية ولبنانية وسورية، حسب «وفا».

ولد بسيسو في مدينة غزة بفلسطين العام 1926، وأنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة، وتوفي في 23 يناير العام 1984 في ضباب مدينة لندن.

- وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

وبدأ النشر في مجلة «الحرية» اليافاوية ونشر فيها أول قصائده العام 1946، ثم التحق سنة 1948 بالجامعة الأميركية في القاهرة، وتخرج العام 1952 من قسم الصحافة.

وترجم أدب بسيسو إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، ولغات الجمهوريات السوفياتية؛ أذربيجان، أوزبكية، والإيطالية والإسبانية واليابانية والفيتنامية والفارسية.

المعركة.. والبداية
بدأ بسيسو إنتاجه الأدبي بديوان «المعركة» الذي صدر في القاهرة العام 1952، انتهاء بـ«الاتحاد السوفيتي لي»، و«88 يوما خلف متاريس بيروت»، وقصيدته الأخيرة «سفر» في 1983، وحصل على جائزة اللوتس العالمية، وكان نائب رئيس تحرير مجلة «اللوتس»، التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، كما حصل على أعلى وسام فلسطيني «درع الثورة».

عاصر الراحل الكثير من الأحداث المفصلية في التاريخ العربي بداية من «النكبة» مرورا بمعركة بيروت 1982، والحروب العربية – الإسرائيلية، وعاش حياة المنافي والمعتقلات والحصار، وكان دائما ينجو، فوصفه صديقه الشاعر الراحل سميح القاسم بـ«المتماوت»، كما وصفه بـ«عريس اللوز والليمون».

مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء
واعتقل بسيسو لنحو ستة أعوام، في الفترة ما بين 1955-1963، بعد رفضه لمشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، لكنه عاد ليدفن في القاهرة بعد رفض الاحتلال وصول جثمانه إلى فلسطين، مثل الكثيرين من الأدباء والشعراء، حسب «وفا».

في تلك المرحلة كتب بسيسو دفاتر فلسطينية بعد إلحاح من رفاقه الشيوعين، فهو الذي علمته الزنزانة السفر لمسافات بعيدة، والكتابة لمسافات بعيدة، كان يتنقل في عواصم العالم، ومعه الوطن، كومة أوراق في حقيبة جلدية، تقاتل في كل العالم وبكل اللغات، الظلم والقهر.

من أشعاره: فالصمتُ موتْ/ فأنتَ إنْ نطقتَ مُتْ/ وأنت إن صَمَتَّ مُتْ/ قُلْها.... ومُتْ».

وكشفت عائلة بسيسو أنها تخطط لإقامة متحف يجمع إرث معين، الذي أنتجه خلال مشوار حياته الأدبي والنضالي، لكنها إلى الآن لا تعرف أين سيكون المتحف. وكشفت العائلة أن الفنان التونسي لطفي بوشناق اختار أشعارا لبسيسو وسيغنيها قريبا.

 أرملة بسيسو صهباء البربري
وقالت أرملة بسيسو، صهباء البربري: «شعر معين أممي ويشبه فلسطين، ضد الاستعمار والإمبريالية والاحتلال، ومع المقاومة، كانت غزة المدينة المفضلة لديه».

ومن أجمل ما كتبه لها: «ألف شتاء قد مر وما زال مصلوبك يا وطني يحلم لو تلمس قدماه، الأرض النائية كنجم لو يمشي، لو يسمع وقع خطاه».

وعن آخر أيام وأحلام معين، قالت البربري: كان يحلم بالعودة إلى الأرض، وكان وعد محمود درويش بأن يأتي به لغزة ويمشيان على الشاطئ، ويطعمه القدرة التي تصنع في فخارة مع سمك بحر غزة، حسب «وفا».

وقال نجل الراحل، توفيق بسيسو: «جمعنا من تونس وسورية ومصر ولبنان كل مقتنيات والدي: مكتبه، وملابسه، وأقلامه، وهداياه، وجوائزه التقديرية، ومخطوطاته المكتوبة بخط اليد، ونحتفظ بها في غزة، وسنعمل على إقامة متحف لعرضها فيه، وسننشر كتابين يضمان مجموعة مقالات نشرها معين في جريدتي الثورة السورية وفي فلسطين الثورة، وسيكونان بعنوان (من شوارع العالم ونحن من عالم واحد)».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
أحمد مالك ينضم إلى أبطال مسلسل «Boiling Point»
أحمد مالك ينضم إلى أبطال مسلسل «Boiling Point»
عرض «مشبك شعر» في مركز الثقافة السينمائية بالقاهرة
عرض «مشبك شعر» في مركز الثقافة السينمائية بالقاهرة
غادة عبدالرازق تشارك في رمضان بـ«تلت التلاتة»
غادة عبدالرازق تشارك في رمضان بـ«تلت التلاتة»
فرقة نيويوركية شابة تنافس على جوائز «غرامي»
فرقة نيويوركية شابة تنافس على جوائز «غرامي»
عبدالوهاب العالم يفكك تعثر المجتمع الليبي بجرأة في «شريعة الإنسان»
عبدالوهاب العالم يفكك تعثر المجتمع الليبي بجرأة في «شريعة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم