أعادت حفلات الصيف كبار المطربين للوقوف مجددًا على خشبة المسرح في مصر بعد أن غاب أغلبهم عن إحياء تلك الحفلات خلال الأعوام الثلاثة الماضية على خلفية حالة عدم الاستقرار والانفلات الأمني التي دفعت المطربين إلى إحياء الحفلات خارج مصر.
غير أن هذا الصيف يشهد انتعاشة كبيرة في الحفلات التي يشارك فيها كبار النجوم وبينهم عمرو دياب وشيرين عبدالوهاب ومحمد منير إلى جانب إليسا وغيرهم من الأسماء، وأغلب الحفلات تقام في الساحل الشمالي والبحر الأحمر إلى جانب حفلات أخرى في الإسكندرية.
ومن أبرز حفلات هذا الصيف تلك التي يستعد لها المطرب عمرو دياب بالساحل الشمالي نهاية الشهر الجاري، ويجري منظم الحفلات وليد منصور التحضيرات النهائية من خلال إقامة مسرح كبير وتجهيز ألعاب نارية ستطلق في الحفل.
أما الحفل الثاني فيحييه دياب بمدينة رأس سدر على البحر الأحمر، للترويج لإحدى القرى السياحية التي اعتمدت على عملائها في إنجاح الحفلة، بالإضافة إلى بيع عدد محدود من التذاكر لغير الرواد.
وفي إطار الترويح للحفل الأخير قرر المطرب عمرو دياب، إهداء عشرة من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تذاكر مجانية، ومن المقرر إقامة الحفل يوم 29 أغسطس الجاري. ونشر المطرب عمرو دياب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مسابقة لجمهوره يحصل عشرة فائزين فيها على تذاكر مجانية للحفل.
ومن المقرر أن يعلن دياب الفائزين في المسابقة يوم الاثنين 25 أغسطس الجاري، الذين تمكنوا من الإجابة عن سؤاله عن عدد المرات التي فاز فيها «الهضبة» بجائزة «ميوزك أوورد».
كما يستضيف مسرح أوبرا دمنهور، التابع لدار الأوبرا المصرية، أول حفل للموسيقى والغناء النوبي يحييه المطرب الشاب مصطفى الحاج خليفة النجم الكبير محمد منير بمصاحبة فرقة «جيبسي نوبيان» التي يقودها يوم الأربعاء المقبل. ويعتبر الفنان مصطفى الحاج امتدادًا للكينج محمد منير الذي أهداه منزله الخاص في أسوان لتصوير أول كليباته الغنائية.
كذلك يٌحيي خالد سليم ودينا الوديدي حفلاً غنائيًا على مسرح أوبرا سيد درويش، يقدمان فيه مجموعة من الأغاني القديمة، على مدار ثلاث ساعات، بالإضافة إلى أغانيهما الخاصة، فيما يٌحيي خالد حفلاً آخر في الساحل الشمالي نهاية الصيف.
وتٌحيي المطربة شيـرين عبدالوهاب حفلاً ضخمًا في أحد المنتجعات السياحية في الساحل الشمالي خلال النصف الأول من سبتمبر، بعد غياب عن الحفلات الصيفية لأكثر من أربع سنوات بسبب عدم استقرارها في البلاد. وتقدم شيرين عبدالوهاب، خلال الحفل، مجموعة من أغاني ألبومها الأخير «أنا كثير»، فضلاً عن أغانٍ قديمة، فيما ستنظم دعاية مكثفة قبل موعد الحفلة بأسبوعين للإعلان عنها والترويج لها، وتأتي الحفلة ضمن مجموعة حفلات اتفقت على إحيائها في مصر بعد صدور الألبوم، لكنها تأخرت أشهرًا لانشغالها بتصوير الموسم الثاني من برنامج «The Voice» وتصوير كليبات أغانيها الجديدة.
أما المطربة اللبنانية إليسا فستكون على موعد مع جمهورها، ضمن حملات تنشيط السياحة التي تقوم بها وزارة السياحة المصرية في مدينة الغردقة نهاية الشهر الجاري؛ حيث تحيي إليسا حفلة فنية هي الأضخم لها في مصر منذ سنوات، يتوقع أن يحضرها أكثر من 20 ألف شخص، وستقدم خلالها أغنيات من ألبومها الجديد «حالة حب»، وقد طرحت التذاكر في الأسواق قبل موعد الحفلة بثلاثة أسابيع.
وإلى جانب الأسماء الكبيرة في عالم الغناء تقام حفلات أخرى لفرق ومطربين من الشباب؛ حيث تواصل مكتبة الإسكندرية الأيام المقبلة، استضافة حفلات موسيقية مختلفة يحييها عدد من الفرق الغنائية والموسيقية، وذلك في إطار مهرجان الصيف الثاني عشر الذي ينظمه مركز الفنون بالمكتبة والذي بدأ 6 أغسطس والجاري ويستمر حتى 2 سبتمبر المقبل.
وتشهد مكتبة الإسكندرية، اليوم الأحد، حفلاً لفريق «كايروكي»، كما يحيي فريق «شوارعنا» حفلاً موسيقيًا، غدًا الاثنين.
فرقة «شوارعنا» كما يشير الاسم تعتمد في عملها بشكل كامل على مراقبة ما يحدث حولها في الشارع المصري والعربي وأحيانًا الدولي وتختار منها نقاط الانطلاق لتبني عليها أعمالها الغنائية محاولة بذلك أن تعكس بطريقة خفيفة أثر ذلك على الشباب بوجه خاص وعلى كل الفئات بوجه عام.
وتتنوع هذه القضايا بين السياسية كعلاقة السلطة بالفرد وتغير شكل التعامل مع الثورات العربية وبين القضايا الاجتماعية مثل السلوك الاجتماعي لفئة معينة أو لشخص ما.
وتعتمد الفرقة طوال الوقت في توضيح هذه القضايا على الشكل الساخر والمبالغة في بعض الأحيان وكذلك تجسيد بعض الشخصيات في المجتمع كنموذج لفئة معينة.
ويشهد يوم الثلاثاء المقبل حفلاً راقصًا تقدمه فرقة التذوق للفنون الشعبية، أما يوم الأربعاء المقبل، فيشهد حفلاً لفريق «مسار إجباري».
ويقام الخميس المقبل حفل لفريق «إيجيبشان بروجيكت»، كما يشهد يوم السبت المقبل ليلة الموسيقى المستقلة؛ حيث تقوم أربع فرق مستقلة بتقديم موسيقى مصرية معاصرة؛ وهي فرق: «صوت في الزحمة» و«نور عاشور» و«وصلة» وفريق «أسامة الهادي».
تعليقات