تعرض دار الأوبر المصرية السبت المقبل 8/2 المسرحية الموسيقية "The Phantom of the Opera" بالقاعة الرئيسية، بقيادة المايسترو نادر عباسي وبطولة كل من أميرة سليم (سوبرانو) وإلهامي أمين (الباريتون).
"شبح الأوبرا" هي رواية فرنسية من تأليف جاستون ليروي. كانت مسلسلاً قصصيًّا نُشر في مجلة "Le Gaulois" عام 1909. لم تنل الاهتمام في البداية، إلا أنها اعتُبرت من روائع الأدب الفرنسي في القرن العشرين. وتمت ترجمة الرواية للإنجليزية عام 1911. وتم إنتاجها سينمائيًّا عامي 1925 وبنسخة جديدة عام 2004.
كما أنتج أندرو لويد ويبر مسرحية موسيقية، معتمدًا على القصة، التي تعتبر من أنجح المسرحيات ومن أقدم العروض التي ما زالت تُعرض في تاريخ المسرح، وبسبب هذا النجاح قرر فريق إنتاج العمل المسرحي الأصلي تأليف جزء ثانٍ للعمل بعنوان "الحب لا يموت أبدا" (Love never dies) وتُعرض حاليًّا في عدة مدن، منها: سيدني ولندن.
ترجم القصة إلى العربية بولين فرانسيس وفدى بركة ونُشرت في دار أكاديميا للنشر، وتدور القصة حول الفتاة كريستين، التي توفيت والدتها وهي طفلة لتسافر مع والدها، عازف الكمان الشهير، إلى جميع أنحاء السويد؛ حيث كان يعزف الموسيقى الشعبية والدينية، وكان والدها يروي لها قصة ملاك يحمي الموسيقى، وعند وفاة والدها بداء السل، أخبرها أنه سيرسل لها هذا الملاك ليحميها.
تنضم كريستين إلى فرقة في دار الأوبرا الباريسية، وبعد وقت قصير من وصولها إلى دار الأوبرا تبدأ بسماع صوت يغني لها ويتحدث إليها، فاعتقدت أن هذا هو ملاك الموسيقى الذي حدَّثها والدها عنه، وسألت ذلك الصوت إذا كان هو، فأجابها بالإيجاب، وعرض عليها أن يعلمها الغناء.
هذا الصوت الخفي هو صوت إريك، العبقري المشوه الذي يسكن في دار الأوبرا، دون علم أحد بذلك. إريك هو شبح الأوبرا الذي كان يبتز إدارة دار الأوبرا لسنوات عدة وكان يأخذ المال منهم في مقابل عدم إزعاجهم، وبمساعدة الشبح تصبح كريستين نجمة أحد عروض حفلات الأوبرا؛ حيث تلتقي صديق الطفولة القديم، راؤول، مما يثير غيرة الشبح فيقرر خطفها إلى قبو الأوبرا حيث يسكن.
تعليقات