توفي، الأربعاء، الشاعر المصري سيد حجاب، عن عمر يناهز 77 عامًا، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.
وأعلن وزير الثقافة المصري، حلمي النمنم، وفاة الشاعر الكبير خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة «صدى البلد» الفضائية.
وقال الممثل سامح الصريطي عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية المصرية إن الشاعر سيد حجاب توفي في مستشفى المعادي للقوات المسلحة، حسب تقارير إعلامية.
وكان حجاب نُقل إلى مستشفى المعادي العسكري إثر تعرضه لوعكة صحية شديدة أمس بعد رحلة علاج طويلة بفرنسا.
وولد سيد حجاب في 23 سبتمبر 1940 بالدقهلية، وهو أحد أبرز شعراء العامية في مصر والعالم العربي.
بينما نعى الشاعر والمخرج المصري شوقي حجاب عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» الشاعر الراحل، «أخي الشاعر سيد حجاب .. البقاء لله».
وكان والد سيد حجاب بمثابة المعلم الأول له في الشعر، إذ كان يشاهده في جلسات المصطبة الشعرية حول الموقد في ليالى الشتاء الباردة وهو يلقى الشعر للصيادين، في مباراة يلقي فيها كل صياد ما عنده، فكان يدون كل ما يقوله الصيادون ويحاول محاكاتهم وكان يخفى عن والده حتى أطلعه على أول قصيدة كتبها عن شهيد باسم «نبيل منصور»، فشجعه والده على المضى قدمًا في هذا الاتجاه حتى دخل المدرسة وصادق المعلم الثاني شحاته سليم نصر مدرس الرسم والمشرف على النشاط الرياضى والذي علمه كيف يكتب عن مشاعر الناس في قريته، حسب «ويكيبيديا».
ومن أوائل إصداراته ديوان بعنوان «صياد وجنية»، دار ابن عروس، القاهرة 1964، كما كتب كلمات أغاني شارات العديد من المسلسلات، مثل «عصفور النار» و«ليالي الحلمية».
تعليقات