Atwasat

انقسام داخل حكومة الاحتلال حول الاتفاق مع لبنان

القاهرة - بوابة الوسط 7 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

تشهد حكومة الاحتلال الإسرائيلية انقسامًا إزاء الاتفاق مع لبنان، ففي حين يشيد به رئيس الوزراء المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بنيامين نتنياهو، يندد به وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

وقال نتنياهو في إحاطة نقلها التلفزيون، السبت: «أمس... توصلنا إلى اتفاق تاريخي لدولة إسرائيل بعد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان»، معتبرا أن ذلك «ضربة لإيران وحزب الله»، وفق وكالة «فرانس برس».

بن غفير يرى أن تدمير حزب الله غير ممكن إلا بيد جيش الاحتلال
أما بن غفير فكتب عبر تطبيق تلغرام أن «الاتفاق مع لبنان خطأ كبير... صحيح أننا ما زلنا نسيطر على معظم الأراضي راهنا، لكن الدولة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله».

وأضاف الوزير المتطرف: «بعض وزراء الحكومة اللبنانية هم وزراء حزب الله، ولا يمكن الوثوق بلبنان في تجريد حزب الله من أسلحته... وحدهم جنود الجيش الإسرائيلي يستطيعون تدمير الحزب ، ولا طرف آخر سيقوم بذلك بدلا منا».

اتفاق برعاية أميركية
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، أن «إسرائيل» ولبنان وقعتا -برعاية الولايات المتحدة- اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.

من جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق الإطاري «خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادة دولته».

في المقابل، حذّر النائب في البرلمان عن «حزب الله»، حسن فضل الله، من أن الاتفاق لا يمكن فرضه سوى من خلال «حرب أهلية». وأضاف أن نتنياهو: «كان يفاوض نفسه، وهذه السلطة (اللبنانية) لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية».

هزيمة المشروع الأميركي- الإسرائيلي
وقبل إعلان الاتفاق، أكد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، أنه لا خيار أمام الاحتلال إلا الانسحاب «دون قيد» من جنوب لبنان، معتبرا أن الاتفاق بين طهران وواشنطن بمنزلة إعلان هزيمة للمشروع الأميركي - الإسرائيلي.

وألقيت كلمة قاسم خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في ضاحية بيروت الجنوبية، إذ شارك عشرات الآلاف من مناصري الحزب في مسيرة حاشد.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»