Atwasat

روبيو يؤكد لمحمد بن زايد التزام واشنطن بضمان أمن الإمارات

القاهرة - بوابة الوسط 22 ساعة
القاهرة - بوابة الوسط

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان التزام واشنطن ضمان أمن الإمارات، وذلك خلال لقاء بحثا خلاله مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، حسب ما أكدت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء.

وقال الناطق باسم الخارجية تومي بيغوت في بيان، إن الجانبين ناقشا «مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وكامل عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفًا أن روبيو «جدّد التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات»، وفق وكالة «فرانس برس».

وجاء اللقاء الذي جرى في أبوظبي في أول محطة من جولة خليجية لروبيو تشمل الإمارات والبحرين والكويت، لمناقشة التفاهم الأميركي - الإيراني وطمأنة حلفاء واشنطن الخليجيين الذين تضرروا بشدة من الحرب.

روبيو يغادر الإمارات متوجهًا إلى الكويت
وأشار روبيو في حديثه لصحفيين بعيد وصوله إلى أبوظبي مساء الثلاثاء إلى رغبته في مناقشة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مع قادة دول الخليج، مؤكدًا مجددًا رفض واشنطن أي رسوم أو بدلات عبور على مضيق هرمز، الذي يُعدّ نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.

وقال: «من غير المسموح لأي بلد أن يفرض رسومًا أو بدلات عبور على ممر مائي دولي»، فيما شددت إيران وسلطنة عمان على «حقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز».

وغادر روبيو الإمارات الأربعاء بعد اللقاء متوجهًا إلى الكويت، ومن المقرر أن يتوجه الخميس إلى البحرين حيث سيشارك في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

جولة لروبيو في دول الخليج
وهذه الجولة هي أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع إلى المنطقة منذ توقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية الأسبوع الماضي والتي تهدف إلى وضع حد نهائي للحرب والتوصل الى اتفاق أوسع خلال مهلة ستين يوما.

وتكتسي أهمية بعد أن دفعت دول الخليج ثمنًا باهظًا إثر تعرضها لهجمات بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال حرب كانت تسعى أساسًا إلى تجنّبها، حسب ما أكد مسؤولوها في تصريحاتهم العلنية، من قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

والإمارات، حليفة واشنطن كانت الدولة الأكثر استهدافًا بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة أطلقتها طهران منذ بداية الحرب. كما تضررت الكويت والبحرين بشدة من الضربات الإيرانية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»