اتهم محققون تابعون للأمم المتحدة الثلاثاء «إسرائيل» باستهداف الأطفال الفلسطينيين «عمدا»، معتبرين أن ذلك أصبح يشكل عاملا رئيسيا في «الإبادة» المستمرة في قطاع غزة.
وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أنها توصلت إلى أدلة تفيد بأن «الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للاستهداف والقتل المتعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية»، معتبرة ذلك عاملا جوهريا في إثبات «نية الإبادة الجماعية لدى السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية الرامية إلى القضاء على المجموعة الفلسطينية الأوسع في غزة»، وفق وكالة «فرانس برس».
إبادة مستمرة في غزة
ورغم وقف إطلاق النار المزمع في أكتوبر 2025، مازال الاحتلال يواصل عمليات الإبادة في غزة والتي استمرت منذ أكتوبر 2023، وخلفت حتى الآن أكثر من 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة.
والجمعة، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الهدنة المتفق عليها في غزة بأنها «وهم قاتل» للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى مقتل 265 طفلا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
وقال الناطق باسم «اليونيسف»، جيمس إلدر، في تصريحات أدلى بها من العاصمة الأردنية عمّان، وعُرضت أثناء مؤتمر صحفي في جنيف «لأشهر طويلة جدا، أُخبر العالم أجمع بوجود وقف لإطلاق النار في غزة. إلا أن هذا الوقف المزعوم أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين وهما قاسيا وقاتلا»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأضاف «منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قُتل 265 طفلا فلسطينيا في أنحاء غزة»، واصفا هذا الرقم بأنه «عبثي» و«مفجع»، ومعتبرا أن ذلك يقوّض «مصداقية» وقف إطلاق النار.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات