رفض الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني نعيم قاسم، اليوم الأحد، وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، بعد تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، بأن تبقى قواته في جنوب البلاد «طالما اقتضت الضرورة».
وقال قاسم في كلمة متلفزة: «البقاء على الأرض اللبنانية مستحيل، لا توجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا يوجد أي جزء يشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي»، مؤكداً أن «إسرائيل معتدية يجب أن تخرج»، بحسب «فرانس برس».
وأضاف قاسم أن «مشروع إنهاء إيران والمقاومة في المنطقة سقط، وبالتالي هناك مرحلة جديدة اسمها نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي»، وتابع: «نحن في مرحلة كسر المشروع الإسرائيلي، ولا يصح أن نبقى نناقش ما كان قبل سنة أو سنتين عندما كان متغولاً».
إيقاف العدوان الكامل جواً وبراً وبحراً
وأشار قاسم إلى أن «وقف إطلاق النار يعني إيقاف العدوان الكامل جواً وبراً وبحراً، وعدم الهدم، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة». وذكر الأمين العام لـ«حزب الله» في كلمته: «شاهدوا إيران فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة اللبنانية».
ورأى أن «بقاء إسرائيل على الأرض اللبنانية مستحيل، وقناعتي أنها ستزول من الداخل، ولن نقبل بأي خرق وسنواجهه وسنتعامل معه بما نراه مناسباً، وقد انتهينا مما قبل 2 مارس الماضي».
- التلفزيون الإيراني: جولة المباحثات الأولى مع واشنطن في جنيف ركزت على لبنان ولم تتطرق للملف النووي
- إعلام رسمي: لقاء إيراني - أميركي - قطري في سويسرا بشأن لبنان والأصول المجمّدة
وتأتي تصريحات نعيم قاسم تزامناً مع انطلاق المحادثات المباشرة في سويسرا بين الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، والإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى الوسيطين باكستان وقطر، فيما تصدر ملف وقف إطلاق النار الشامل في لبنان قضايا الجولة الأولى من المباحثات.
فيما قال رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، اليوم الأحد، إن وقف إطلاق النار في لبنان هش، وإن على القوات الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية لاحتمال استئناف العمليات القتالية، وأضاف زامير خلال حديثه في جنوب لبنان أن القوات يجب أن تكون مستعدة للقضاء على أي تهديدات والانتقال سريعاً إلى العمليات مجدداً إذا اقتضت الحاجة.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات