وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب «اتفاقات أبراهام» التي وقعتها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان مع إسرائيل بأنها «بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية» لهذه الدول.
وأشار إلى أن هذه الدول لم تبد أي نية للانسحاب من اتفاقات أبراهام أو تعليقها على الرغم من الصراع والحرب في الشرق الأوسط، و«السبب في ذلك هو أن «اتفاقات أبراهام» كانت عظيمة بالنسبة لها»، على حد وصفه.
ترامب يطالب 6 دول عربية وإسلامية للانضمام إلى «اتفاقات أبراهام»
وطالب ترامب 6 دول عربية وإسلامية بالانضمام إلى «اتفاقات أبراهام»، داعيًا السعودية وقطر إلى البدء والتوقيع الفوري، وأن تحذو هذه الدول حذوهما، زاعمًا أن ذلك «سيكون أفضل للجميع، وسيجلب القوة والسلام الحقيقيين إلى الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 5000 عام».
وفيما يلي نص «تدوينة ترامب» على «سوشيال تروث»:
«المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير على نحو جيد؛ إما اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق وعودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولا أحد يريد ذلك، وهذه المرة سيكون أكبر وأقوى من أي وقت مضى».
و«خلال محادثاتي يوم السبت مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبدالرحمن بن جاسم بن جبر آل ثاني، والوزير علي الذوادي، من قطر، والمشير عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وملك الأردن عبدالله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، صرحتُ بأنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب أن يكون من الإلزامي أن توقع جميع هذه الدول، كحد أدنى، في وقت واحد، على اتفاقات أبراهام».
- ترامب يحث دولا إسلامية على الانضمام إلى «الاتفاقات الإبراهيمية» في إطار الاتفاق مع إيران
- ترامب: لا اتفاق مع إيران إلا إذا كان عظيما ومجديا
- «رويترز»: ترامب سيتحدث الليلة مع قادة السعودية ومصر وقطر والإمارات وباكستان وتركيا بشأن إيران
و«الدول التي نوقشت هي السعودية، والإمارات العربية المتحدة (عضو حالي!)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (عضو حالي!). قد يكون لدى دولة أو اثنتين سبب لعدم الانضمام، وهذا مقبول، لكن ينبغي أن تكون معظم الدول مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذا الاتفاق مع إيران حدثًا تاريخيًا بارزًا. لقد أثبتت اتفاقات أبراهام، بالنسبة للدول المعنية (الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان)، أنها بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى في ظل هذه الظروف من الصراع والحرب، حيث لم تُبدِ الدول الأعضاء الحالية أي نية للانسحاب، أو حتى التوقف موقتًا. والسبب في ذلك هو أن اتفاقات أبراهام كانت عظيمة بالنسبة لها، وستكون أفضل للجميع، وستجلب القوة والسلام الحقيقيين إلى الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 5000 عام».
وقال ترامب في نص تدوينته «ستكون وثيقة تحظى باحترام لا مثيل له في العالم. سيكون مستوى أهميتها ومكانتها لا مثيل له! يجب أن يبدأ ذلك بالتوقيع الفوري من قبل المملكة العربية السعودية وقطر، وعلى جميع الدول الأخرى أن تحذو حذوهما. إن لم يفعلوا، فلا ينبغي لهم أن يكونوا جزءًا من هذه الاتفاقية، لأن ذلك يُظهر سوء نية. لقد تحدثتُ إلى العديد من القادة العظام المذكورين أعلاه، وأكدوا لي أنهم سيتشرفون، بمجرد توقيع وثيقتنا، بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقات أبراهام. يا له من أمر مميز! ستكون هذه أهم اتفاقية توقعها أي من هذه الدول العظيمة، التي لطالما كانت في صراعات». وأضاف «لن يتجاوزها شيء في الماضي أو في المستقبل. لذلك، أطلب بشكل إلزامي من جميع الدول التوقيع فورًا على اتفاقات أبراهام، وإذا وقّعت إيران اتفاقيتها معي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، فسيكون شرفًا لي أن تكون جزءًا من هذا التحالف العالمي الفريد». و«سيصبح الشرق الأوسط موحدًا وقويًا وذا اقتصاد قوي. ربما لا مثيل له في أي منطقة أخرى في العالم! بموجب هذه الرسالة، أطلب من ممثليّ البدء في عملية توقيع هذه الدول على اتفاقات أبراهام التاريخية، وإتمامها بنجاح. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!».
تعليقات