قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن أي اتفاق لن يُبرم مع إيران إلا إذا كان «عظيما ومجديا»..
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصبته تروث سوشال أن «الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق».
وشدد على أن الاتفاق المرتقب لن يكون على خطى «كارثة الاتفاق النووي الإيراني» التي تفاوضت عليها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وانسحب منه ترامب في ولايته الأولى.
«العين بالعين والفعل بالفعل»
وكتب ترامب أمس على منصة «تروث سوشال»، أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز «سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه»، مضيفا «يجب على كلا الجانبين التريث وإنجاز الأمر بشكل صحيح».
ولم يصدر أي رد بعد من الحكومة الإيرانية. لكن وكالة تسنيم للأنباء، التي لها صلة بالحرس الثوري، ذكرت أن الولايات المتحدة لا تزال تعرقل بنودا من اتفاق محتمل، منها مطلب طهران بالإفراج عن الأموال المجمدة.
وقال الناطق باسم البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الاثنين، إن التكتيك الذي تتبعه إيران خلال النزاعات العسكرية هو «العين بالعين»، أما في الخلافات الدبلوماسية فهو «الفعل بالفعل».
وأضاف على منصة «إكس» أن إيران لن ترضخ للضغوط أو التهديدات، وأنه إذا أرادت الولايات المتحدة اتفاقا فعليها التفاوض، أما إذا كانت تريد أن يبلغ سعر البنزين ستة دولارات، فبإمكانها الاستمرار في التهديد.
تعليقات