أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين إعادة فتح معبر زيكيم في شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن قوافل مساعدات تمكنت من عبوره للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.
وقال ستيفان دوغاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، للصحفيين «أبلغَنا زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن السلطات الإسرائيلية أعادت فتح معبر زيكيم في شمال غزة لأول مرة منذ أكثر من 40 يوما»، بحسب «فرانس برس».
وأضاف «جرى تفريغ بضائع نهاية الأسبوع الماضي، واستؤنفت عملية جمعها من الأمم المتحدة داخل غزة في وقت سابق من اليوم»، مشيرًا إلى أن مواد غذائية وإمدادات أخرى قدمها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف قد عبرت المعبر.
«لا تزال هناك قيود كبيرة»
وتابع «سيساعد هذا الأمر في تلبية حاجة ماسة من خلال السماح بدخول البضائع إلى شمال غزة مباشرة، ما يغنينا عن نقلها بالشاحنات من الجنوب»، خصوصا من معبر كرم أبوسالم.
لكن الناطق أوضح أنه «لا تزال هناك قيود كبيرة»، لافتًا إلى أن الإجراءات الجمركية الإسرائيلية «غالبًا ما تتأخر»، وتفتقر إلى المعدات اللازمة لفحص البضائع، فضلا عن «الحظر التام» المفروض على وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة التي تعد «حيوية» للجهود الإنسانية.
- إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
- الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح معبر رفح جزئيًا اعتبارًا من الأربعاء
إثر بدء العملية العسكرية الإسرائيلية - الأميركية في 28 فبراير، أعلنت «إسرائيل»، كإجراء «أمني»، إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى الأراضي الفلسطينية. ثم أعادت لاحقا فتح معبر كرم أبوسالم، وهو المدخل الرئيسي للمساعدات الإنسانية إلى جنوب قطاع غزة.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة «حماس» الفلسطينية حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، يحتفظ جيش الاحتلال بالسيطرة على أكثر من نصف أراضي قطاع غزة، بما في ذلك جميع المناطق الحدودية.
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا مشددًا على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، على الرغم من الدعوات المتكررة من المجتمع الإنساني الدولي للسماح بتدفق المساعدات إلى القطاع.
تعليقات